أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أن إسرائيل ستحاسب على جرائمها أمام المحاكم الدولية. وأضاف لدى لقائه رئيس البرلمان السلفادوري سيغفريدو رييس والوفد الموافق في مقر المجلس في عمان أمس أن الجانب الفلسطيني بصدد متابعة ذلك بما في ذلك دراسة الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية.
واستعرض الزعنون آثار العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة الذي أدى إلى استشهاد ألفي فلسطيني وجرح عشرة آلاف وتشريد 450 ألفاً نتيجة فقدهم بيوتهم وعيشهم إما في مدارس وكالة الأونروا التي لم تسلم من القصف الإسرائيلي أو في خيام تحت ظروف عيش قاسية.
وأعرب الزعنون عن تقديره لرييس كونه أول رئيس برلمان أجنبي يزور فلسطين منذ الحرب الهمجية والإجرامية التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني. وقال انه رغم المآسي والجرائم الإسرائيلية فإن الشعب الفلسطيني صامد ومتمسك بحقوقه ولن تكسره آلة الإرهاب الإسرائيلي ولن تثنيه عن مواصلة نضاله، وأنه كله موحد خلف مقاومته ويدعمها بكل قوة.
وكان رييس حاول والوفد المرافق زيارة غزة لكن الجانب الإسرائيلي رفض السماح له بالدخول معتبراً أن هذه الزيارة «تشكل خطراً عليه». ووصف رييس ما يجري في غزة بأنه محرقة همجية تقوم بها إسرائيل ضد الأطفال والنساء وأنه شاهد وجوه الأطفال المحروقة بفعل القنابل الإسرائيلية.
وشهدت العديد من دول أميركا الجنوبية فعاليات شعبية واسعة تضامناً مع غزة وتنديداً بالعدوان، في حين استدعت بعض دول القارة سفراءها في إسرائيل.