تولي الدبلوماسي برناردينو ليون منصب رئيس بعثة المنظمة الدولية للدعم في ليبيا، خلفاً للبناني طارق متري اعتباراً من مطلع الشهر المقبل ليس بالجديد على هذه الشخصية الإسبانية التي عرفت بعملها الدبلوماسي بصورة رئيسة في العالم العربي كما له جهود في مفاوضات عملية السلام.

يشغل ليون حالياً المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لجنوب المتوسط وحاول من خلال منصبه لعب دور رائد في تعزيز دعم الاتحاد الأوروبي إلى بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط التي تمر بمرحلة تحول ديمقراطي ضمن أهداف ترتكز على تعزيز الحوار السياسي للاتحاد مع جنوب البحر الأبيض المتوسط والمساهمة في الاستجابة لتعزيز الديمقراطية وبناء المؤسسات.

عمل ليون على مساندة التحول الديمقراطي في دول "الربيع العربي" من خلال دعم بناء المؤسسات، وسيادة القانون والحكم الرشيد واحترام حقوق الإنسان، والإصلاحات الاقتصادية والإقليمية حيث عرف بآرائه ومواقفه اتجاه ما يحدث في دول «الربيع العربي» ولم يخف دعمه لتونس وللمسار الديمقراطي في هذا البلد منذ سقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي، إذ حض أكثر مرة جميع الفاعلين في الساحة السياسية في تونس إلى العودة لطاولة المفاوضات «بروح بناءة ومن منظور التوصل بسرعة إلى توافق وطني».

ويبدو أن ليون سيحمل معه إلى منصبه الجديد سنوات عدة من الخبرة السياسية مع حكومة بلاده والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك عمله في الآونة الأخيرة ممثلاً خاصاً للاتحاد الأوروبي في ليبيا والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لجنوب المتوسط (2011-2014) حيث شغل سابقاً مناصب عدة مع الحكومة الإسبانية، بما في ذلك السكرتير العام في مكتب رئيس الوزراء الإسباني (2008-2011) ووزير الدولة للشؤون الخارجية في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون (2004-2008).