قال مسؤولون بالمخابرات الأميركية إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» الذين يقاتلون في العراق يبيعون النفط من الحقول والمصافي التي يسيطرون عليها لمجتمعات محلية ومهربين مما يزيد من مواردهم المالية الوفيرة.
وأضاف المسؤولون أن بعض النفط على الأقل يستخدم لتشغيل محطة للطاقة استولوا عليها بعد أن سيطر المتشددون على مساحات كبيرة من العراق بما في ذلك مدينة الموصل مما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص وفرار مئات الآلاف. وقال المسؤولون الذين تحدثوا للصحافيين شريطة عدم الإفصاح عن أسمائهم إن المتشددين الذين استولوا على بنوك حكومية ونهبوا منازل وشركات أصبحوا يمتلكون الآن «مئات الملايين من الدولارات». وقال مسؤول: في هذه المرحلة تنعم (داعش) بالتمويل الذاتي بشكل غامر». لكن المسؤولين قالوا ايضا إن الجماعة تدفع أموالاً لمقاتلين وتمول الخدمات العامة في الأراضي الخاضعة لسيطرتها.
وتوقع مسؤولو المخابرات ان تنظيم داعش سيجد نفسه في وقت ما وقد تمدد أكثر من اللازم خاصة اذا استمر في توسيع المناطق التي يسيطر عليها. وقالوا ان التنظيم الذي نشر صوراً لعمليات قتل وحشية لمدنيين شيعة وجنود ومسيحيين وأفراد من طوائف اخرى منظم على نحو جيد.
وأضافوا أن التنظيم استطاع أن يحول نفسه من جماعة كانت تنفذ في الأساس تفجيرات انتحارية وهجمات أخرى لترويع السكان إلى تنظيم عسكري قادر على الاستيلاء على مناطق والاحتفاظ بها وإقامة آلية للحكم.
ويقول مسؤولو مخابرات إن الحكومة الأميركية تملك ملفات عن كثير من هؤلاء القادة. ولم يكشفوا عن أسمائهم باستثناء زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي الذي أعلن نفسه خليفة للمسلمين حين أعلن قيام الدولة الإسلامية. واشنطن- رويترز