اندلعت أمس مواجهات عنيفة في مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة، بعد مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدة مسيرات سلمية شعبية خرجت للتنديد بالعدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة، وبسياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي التي تتبعها قوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، ما أدى لسقوط عدة إصابات بالرصاص الحي، بالإضافة إلى العشرات بحالات اختناق، وأيضاً اعتقال العديد من المتظاهرين.
وفي قرية النبي صالح قرب رام الله، أصيب فتى - 15 عاماً - بالرصاص الحي في قدمه، فيما أصيب فتى آخر برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط، والعشرات بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة مناهضة للاحتلال والاستيطان.
وقال شهود إن قناصاً للاحتلال استهدف الفتى عرار مباشرة، قبل أن ينهال جنود الاحتلال بالاعتداء عليه بالضرب وهو ينزف وفي حالة شبه إغماء، ومن ثم اقتادوه إلى جهة مجهولة، رغم محاولة الأهالي والمشاركين في المسيرة منع الجنود من اعتقاله، لمنع الطواقم الطبية من الوصول إليه ونقله للعلاج. وأضاف الشهود أن الجنود اعتدوا على عدد من النساء اللاتي حاولن حماية الفتى المصاب.
وفيما أصيب شاب بعيار مطاطي، وعدد آخر بالاختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال في محيط مسجد بلال بن رباح قرب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، أصيب 12 فلسطينياً بالرصاص الحي، والعشرات بحالات اختناق وبالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وفي قرية بلعين قرب رام الله، أصيب العشرات بحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري، التي انطلقت أمس تحت شعار «مستمرون في النضال حتى زوال الاحتلال».
