بات المستقبل الدراسي لآلاف الطلاب الفلسطينيين في غزة معلّقاً بالوضع السياسي والأمني، إذ بقي أسبوعان على بدء العام الدراسي، لكن انتظام الطلبة في صفوفهم ليس مؤكَّداً، بسبب العدوان الإسرائيلي الذي ما زال يلوح في الأفق برغم الهدنة.

ومن أبرز التحديات أمام العام الدراسي تدمير الاحتلال 40 ٪ من المدارس، وتحولت المدارس الناجية من الإجرام الإسرائيلي إلى مراكز إيواء لآلاف من المشردين الذين فقدوا منازلهم.

وبذلك فإن المنشآت التعليمية أمام عبء مزدوج: الإيواء والتعليم، وقريباً سيكون عليها اختيار أحدهما، وهما خياران أحلاهما مرّ. وتوجهت «البيان» إلى مكتب وزيرة التربية والتعليم، خولة الشخشير، إلا أن الوزارة آثرت عدم التعليق أو الإدلاء بتصريحات بهذا الشأن، في انتظار اجتماع مهم لمتابعة الخطة ومناقشة الآلية وتحديد الإجراءات.

وأشارت مصادر إلى أن الحكومة الفلسطينية قد تؤجل العام الدراسي في غزة والضفة الغربية، إلى حين التوصل إلى تهدئة دائمة.