استقبلت تركيا نحو ألفين من إيزيدي العراق الذين طردهم تنظيم داعش من مدنهم في شمال العراق.

وقال مصور وكالة «فرانس برس»: إن معظم المهجرين الذين يناهز عددهم 1600 يقيمون في مخيم صغير في مدينة سيلوبي (جنوب شرق) القريبة من الحدود العراقية.

ويحصل اللاجئون على ثلاث وجبات يومياً، ويزورهم أطباء في هذا المخيم الذي استعاد فيه الأطفال حياتهم الطبيعية ومتعة اللهو إلى حد ما.

لكن عدداً كبيراً من لاجئي هذه الأقلية في العراق فقدوا إما أحد أفراد عائلاتهم أو اضطروا إلى أن يتركوا وراءهم أطفالاً لأنهم لا يملكون جوازات سفر.

ولا تسمح السلطات التركية بالدخول إلا للمهجرين الذين يحملون جوازات سفر، ما أدى إلى انفصال العائلات.

لكن نائب رئيس الوزراء التركي بشير أتالاي، أكد أن أنقرة تسعى إلى زيادة قدراتها على استقبال اللاجئين. وقال للصحافيين في أنقرة: «ما زال الناس يستطيعون المجيء إلى تركيا». أنقرة ــ أ.ف.ب