ادّعى القضاء اللبناني أمس، على 43 سورياً بينهم عشرة موقوفين جرم «السعي إلى إقامة إمارة، والسيطرة على مناطق لبنانية»، في قضية المعارك التي دارت قبل أيام بين الجيش اللبناني ومسلحين إسلاميين متطرفين قرب بلدة حدودية مع سوريا.
وقال مصدر لبناني: «ادّعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على 43 سورياً بينهم عشرة موقوفين على رأسهم الموقوف عماد جمعة بجرم الانتماء إلى تنظيمات إرهابية مسلحة والقيام بأعمال إرهابية والسعي للسيطرة على مناطق لبنانية لإقامة إمارتهم».
ويشمل الادعاء «قتل عسكريين ومدنيين، ومحاولة قتل عسكريين وتخريب آليات عسكرية وإلحاق الأضرار بها بالممتلكات والأبنية الخاصة والعامة»، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وأشار المصدر إلى أن الموقوفين، باستثناء جمعة، «هم من المشاركين في المعارك في عرسال»، وأنهم من المقاتلين المعارضين في منطقة القلمون السورية، التي تتشارك حدوداً طويلة مع عرسال.
وكان الجيش أفاد في بيان إثر توقيف جمعة أن الأخير اعترف بانتمائه إلى جبهة النصرة المتطرفة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، إلا أن مواقع إسلامية تداولت شريطاً لجمعة، يعلن فيه «مبايعة» زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي الذي يسيطر على مناطق في سوريا والعراق.
وتوقفت المعارك الأربعاء إثر انسحاب المسلحين إلى جرود عرسال، ودخول الجيش أطراف البلدة وتنفيذه دوريات في داخلها. ولا يزال المسلحون يحتجزون عناصر الجيش والأمن الداخلي، ويطالبون بمبادلتهم بموقوفين إسلاميين في السجون اللبنانية من بينهم جمعة. بيروت- أ.ف.ب