أقرت واشنطن، أمس، بالتقدم الذي أحرزته إيران حول تقديم معلومات واضحة تتعلق ببرنامجها النووي الذي تجرى في شأنه مفاوضات كثيفة منذ بداية العام الجاري، وسط ترجيحات بعدم التزام القوى الكبرى وإيران بالمهلة التي تنتهي يوم 20 يوليو المقبل للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد.
وفي تصريحات صحافية، قال السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية جوزف مكمانوس على هامش اجتماع في فيينا لهذه الوكالة المتخصصة للأمم المتحدة، «لا يمكن أن نلاحظ وجود تدابير ونقول إن ذلك لا يكفي. إنها تدابير جيدة».
ورجّح دبلوماسيون غربيون تأجيل مهلة التوصل لاتفاق. ونقلت وكالة «رويترز» عن دبلوماسيين ومحللين قولهم إنه «من غير المرجح أن تلتزم القوى الكبرى وإيران بالمهلة التي تنتهي يوم 20 يوليو المقبل للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد».
وأكد مسؤولون غربيون أن التأجيل سيصبح أمراً مسلماً به إذا لم يحدث انفراج مفاجئ في الجولة المقبلة في فيينا في الفترة بين 16 و20 من الشهر الجاري، مؤكدين أن مواقف الطرفين «شديدة التباعد».
