أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن متشددي تنظيم «داعش» استولوا على بلدات وقرى عدة من جماعات إسلامية منافسة في محافظة حلب، ما يفسح المجال أمام المزيد من التقدم في اتجاه الغرب. وقال المرصد، ومقره بريطانيا، إن من بين مكاسب «داعش» الأخيرة بلدتي تركمان بارح وأخترين على بعد 50 كيلومتراً شمال شرقي مدينة حلب. وقال إن المعارك مستمرة للسيطرة على قرية جديدة هي أرشاف. وأضاف أن 40 مقاتلاً على الأقل قتلوا في الاشتباكات.

في الأثناء، أعلنت أطياف من معارضة الداخل في سوريا رفضها المشاركة في الحكومة الجديدة التي يعتزم النظام تشكيلها، وذلك بعد أيام من تكليف رئيس حكومة تسيير الأعمال الحالي وائل الحلقي بتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال رئيس المكتب الإعلامي في «هيئة التنسيق الوطنية» المعارضة، منذر خدام، إنه «حتى الآن لا موقف محدداً من تكليف الحلقي تشكيل الحكومة الجديدة، ولكن بالنسبة إلينا هذا التكليف لن يغير كثيراً من الأمر، فالمهم ليس تغيير شخصية، إنما تغيير البرنامج الذي يتم العمل عليه».

وعن المشاركة بالحكومة الجديدة، أوضح: «أكيد لن نشارك إلا في حكومة تستند إلى برنامج إنقاذي واضح يؤدي إلى الانتقال لنظام ديمقراطي حقيقي، وعندئذٍ يمكن أن نشارك، أما إعادة إنتاج النظام فلا، وقد جرّب آخرون... ممكن أن نشارك في حكومة وحدة وطنية تؤدي إلى إنقاذ البلاد، وإلى حل سياسي حقيقي».

إلى ذلك، أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس إتلاف كل المواد التي تدخل في تركيب غاز السارين القاتل التي سلمتها سوريا على متن سفينة تابعة للبحرية الأميركية في البحر المتوسط. وقالت المنظمة ومقرها لاهاي «تم إتلاف 581 طناً من المواد الكيميائية التي تدخل في إنتاج غاز السارين، ونقلت من سوريا، وتم تحميلها على سفينة كايب راي الأميركية، بفضل تكنولوجيا تؤدي إلى إبطال مفعولها على متن السفينة، مؤكدة بذلك تقريراً صدر سابقاً عن وزارة الدفاع الأميركية. دمشق - الوكالات