كشف ابن عم الرئيس السابق لحزب الحرية والعدالة ورئيس البرلمان السابق إسلام الكتاتني أن تنظيم الاخوان المسلمين الإرهابي أول من بدأ بحمل السلاح ضد الشعب في مصر، لافتاً إلى وجود مجموعة سرّية داخل التنظيم كانت مهمتها قنص المتظاهرين من الظهر.

وقال إسلام الكتاتني إن «الإخوان هي من بدأ بحمل السلاح ضد الشعب في القاهرة والجيزة والمحافظات أثناء أحداث حوش عيسى، والمنيل، وبين السرايات وميدان الجيزة»، وأنه كان شاهد عيان على الأخيرة حين كاد يواجه مسيراتهم التي شاهد فيها السلاح الآلي بعينيه.

وأوضح أنه «خلال الـ 48 يوماً، تضمن اعتصام الإخوان الكثير من الجرائم ضد سكان المنطقة وأنه تم الكشف عن حالات تعذيب ووجود أسلحة». واستطرد: «كان الاعتصام مسلحاً وبه دشم لمنع الدخول إليه، ومعروف أن من يحق له حمل السلاح في أي دولة هما الجيش والشرطة فقط. وتم إبلاغ قيادات الإخوان بشكل رسمي بأن الاعتصام سوف يتم فضه. وتم عمل ممر آمن يوم الفض وكان أول من تم قنصه هو الضابط الذي يحمل الميكروفون، فهم من بدأوا بالعنف، فكيف كان يمكن للشرطة أن تتعامل إذاً؟».

وتساءل كذلك: «إذا كان عدد القتلى 4000 كما يقولون، فأين جثث هؤلاء؟ وأين جنازاتهم؟»، مؤكداً أن «هناك مجموعات من النظام الخاص السري داخل الإخوان تقوم بعمل أحداث القنص بطلقات من الظهر، للسعي لتحقيق فكرة المظلومية، فهم من خطط لأحداث الحرس الجمهوري». وأردف: «هم أيضاً من تمنوا أن يتم فض الاعتصام بهذه الطريقة سعياً للمظلومية وتمثيل دور الضحية، فهل قام الإخوان بعمل مثل هذه المناحة حين اقتحمت إسرائيل المسجد الإبراهيمي؟».

وقال الكتاتني، وهو ابن عم رئيس البرلمان المنحل سعد الكتاتني، إن «الإخوان ليست قضيتها الإسلام ولكن شهوة الكرسي، ونهجهم: «إما يحكمونا أو يقتلونا».

ويرى الكتاتني أن طريقة فض الاعتصام تمت بأقل الخسائر في ظل وجود مسلحين والإمكانات المتاحة لوزارة الداخلية في دولة مثل مصر، مشيراً إلى استمرار جماعة الإخوان في حمل السلاح ضد المصريين «بعد أن هددونا بالتفجير والإرهاب من خلال منصة رابعة»، مستدعياً أحداث كرداسة، والمنيا ومسجد الفتح. وقال: «لو أنهم متدينون عن حق لقاموا بحقن دماء المصريين».

يشار إلى أن إسلام الكتاتني تربى في أحضان الجماعة منذ طفولته في جرجا محافظة سوهاج، وتدرج في المهام التنظيمية داخل الجماعة حتى وصل إلى منصب مسؤول لجنة ( طلبة ثانوي) في سوهاج، لكنه ترك التنظيم عام 2000، وانشق فكرياً العام 2009.