التقى وفد من سفراء دول مجلس الأمن الدولي في مقديشو أمس الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود. وأعلنت الرئاسة الصومالية على موقع «تويتر» أن «الرئيس والحكومة اجتمعوا في مقديشو مع ممثلي مجلس الأمن الدولي لبحث إحراز تقدم في الصومال».
وجرت المحادثات في مقر القوة الإفريقية المحصن في الصومال الواقع في مطار العاصمة، أخطر مدن العالم التي تشهد هجمات يشنها إسلاميو حركة الشباب وتستهدف خصوصا السلطات الصومالية والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. وتعتبر المجموعة الدولية الحكومة الصومالية الحالية على أنها أفضل أمل للسلام والعودة إلى دولة القانون في الصومال منذ عقدين لكنها لاتزال تواجه صعوبات في ترسيخ سلطتها خارج مقديشو وضواحيها. وحركة الشباب التي طردت من العاصمة ثم من القسم الأكبر من معاقلها تدريجيا منذ اغسطس 2011، لاتزال تسيطر على مناطق ريفية كبرى وتشكل تهديدا خطيرا لاستقرار البلاد. مقديشو- أ.ف.ب