أفاد مركز حماة الإعلامي بأن عدداً من الأشخاص قتلوا أمس جراء قصف على مناطق عدة في حماة وسط سوريا، بينما دارت اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام في محيط مدينة رأس المعرة بالقلمون في ريف دمشق، ما كبّد النظام خسائر في الجنود والعتاد في وقت ارتفعت حصيلة قتلى قصف الطيران السوري أحياء بمدينة حلب بالبراميل المتفجرة إلى 55 قتيلاً.

وقال المركز إن سلاح الجو شن غارات على بلدات كَفَرْزيتا ومورِك والحويجة بريف حماة، في حين شهدت بلدة مورك اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام التي تحاول فتح الطريق بين حماة وحلب.

من جهته، ذكر التلفزيون السوري الرسمي أن الجيش قتل عدداً ممن وصفهم ب«الإرهابيين» في ريف حماة. وفي ريف دمشق أسفرت معارك صباح أمس في مدينة رأس المعرة عن تدمير عدد من المدرعات والآليات العسكرية التابعة لقوات النظام التي قتل تسعة من عناصرها، كما قتل خمسة من مقاتلي حزب الله، بينما قتل ثلاثة من مقاتلي المعارضة في هذه المعارك.

على صعيد متصل قالت شبكة شام إن مقاتلي المعارضة سيطروا على حاجزين في محيط بلدة معرة يبرود بجبال القلمون في ريف دمشق.

وبحسب وكالة «مسار برس» فإن مقاتلي المعارضة تمكنوا خلال الاشتباكات من تدمير نقاط عدة لقوات النظام في محيط المدينة، كما سيطروا على بعض المواقع، لكنهم أجبروا على الانسحاب منها نظراً لاشتداد القصف عليها.

اشتباكات

يأتي ذلك بينما استمرت الاشتباكات بين قوات المعارضة المسلحة والنظام في محيط بلدة بيت تيما بريف دمشق الغربي، حسب ما ذكرته شبكة سوريا مباشر.

على صعيد مواز، تصدى مقاتلو المعارضة لمحاولة قوات النظام التقدم داخل مدينة داريا في الغوطة الغربية، حيث دارت اشتباكات أدت إلى سقوط قتلى من الطرفين، وسط قصف استهدف المدينة بالمدفعية.

في هذه الأثناء، قصفت كتائب المعارضة تجمعات لقوات النظام في محيط بلدة المليحة في الغوطة الشرقية بقذائف الهاون.

قصف وبراميل

وفي درعا قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سلاح الجو قصف مناطق عدة في ريف المحافظة جنوبي البلاد.

وأوضحت الهيئة أن القصف بالبراميل المتفجرة استهدف بلدات نوى وإنخل والشيخ مسكين، ما أسفر عن دمار في عدد من المنازل. هذا وقد شهد محيط حي المنشيَة في درعا المدينة اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام.

وفي حلب استهدفت قوات النظام بالبراميل المتفجرة أحياء طريق الباب والسكن الشبابي وباب الحديد والشعار ومدينة الباب بريف حلب، ما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 55 قتيلاً، بعدما أعلن في وقت سابق أن عدد القتلى هو 35 تزامناً مع غارات على مناطق أخرى في ريف حلب، كما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية الحويجة في سهل الغاب، ما أسفر عن مقتل طفلة وجرح ثلاثة مدنيين.

في المقابل تمكن مقاتلو المعارضة من قنص عنصر من قوات النظام في محيط ثكنة هنانو بحلب.

وفي حمص سقط سبعة جرحى إثر قصف قوات النظام بقذائف الهاون حي الوعر في حمص.

تزايد المعتقلين

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً أوضحت فيه أن إجمالي أعداد المعتقلين منذ بدء الثورة السورية لا يقل عن 215 ألف شخص، تمتلك الشبكة السورية لحقوق الإنسان قوائم بأكثر من 76 ألفاً منهم، وذلك بسبب الصعوبة الشديدة في الحصول على أسماء أو تفاصيل عن المعتقلين.