كشف رئيس بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور السوداني، «يوناميد»، محمد بن شمباس، أمس، قرب وصول فريق تابع للأمم المتحدة إلى دارفور خلال أسبوعين للتحقيق حول الاتهامات التي أطلقتها الناطق الرسمي السابق عائشة البصري والمتعلقة بإخفاء معلومات عن الجرائم التي ترتكب بدارفور.
وأكد بن شمباس أن «يوناميد ليس لديها ما تخفيه حول المزاعم التي قدمتها البصري لمجلس الأمن».
وأضاف بن شمباس في مؤتمر صحافي عقده في مقر البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في الخرطوم، أن «فريق التحقيق سيجد الدعم الكامل من البعثة ونحن جاهزون لمساعدة الفريق العامل لنحسن أي تقرير يكون عكسنا».
كما أعلن عن «اتفاق مع بعثة جنوب السودان ورئيس الآلية المشتركة ثابو امبيكي لتنظيم لقاء بين الحكومة والحركات المسلحة بدارفور بأسرع ما يمكن». وأوضح أن «الغرض من اللقاء دعم عملية الحوار الوطني وتحقيق تسوية شاملة للصراع في دارفور»، مضيفاً أن «أحداث العنف والأعمال الإجرامية تشكل تهديداً لعمال الإغاثة».
وبخصوص اتفاق باريس الأخير الذي وقع بين الحركات المسلحة والصادق المهدي، قال بن شمباس: «لم أطلع على الاتفاق»، ولكنه دعا إلى «اغتنام الفرصة للوصول إلى سلام وطني». وحمل رئيس بعثة «يوناميد» الحكومة مسؤولية ما حدث في معسكر السلام بمدينة نيالا الأسبوع الماضي.
وقال إن لدى البعثة علم حول الحادثة، مستطرداً: «سنواصل مشاركة الحكومة وفقا لمبدأ حماية المدنيين ونتأكد من سير العدالة دون أن يتم خرق لحقوقهم». وفي ذات الوقت، ألقى بن شمباس المسؤولية في حيازة الأسلحة داخل المعسكرات على من سماهم بـ«قيادات النازحين».