العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    النظام يسمح لمئات الفارين من معارك عرسال بدخول سوريا

    قتلى ببراميل الأسد المتفجرة في حلب

    مدنيون وسط الأنقاض إثر قصف قوات الأسد مدينة حلب رويترز

    قتل 15 شخصا على الأقل في قصف بالبراميل المتفجرة استهدف حلب نفذته قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد، حيث طال القصف عددا من المدن والبلدات السورية، في حين قال ناشطون إن النظام بدأ بالسماح لمئات اللاجئين السوريين الذين فروا من معارك عرسال بالدخول إلى سوريا.

    وأفادت شبكة «سوريا مباشر» بأن قصفا بأربعة براميل متفجرة على حي باب النيرب في حلب أوقع 15 قتيلا بينهم نساء وأطفال.

    وأوضحت أن الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب العدد الكبير من المصابين. وأفاد ناشطون بأن البراميل الأربعة سقطت بفارق دقائق قليلة فقط، وجميعها سقط في حي واحد ومتقاربة من بعضها ما أدى إلى حجم كبير من الضحايا والدمار.

    وذكرت شبكة «سوريا مباشر» أن غارات جوية استهدفت مدن وبلدات عندان ومعارة الأرتيق وكفر حمرة وآخترين بريف حلب الشمالي.

    وفي درعا، استهدفت قوات النظام بالبراميل المتفجرة بلدة إنخل في ريف المحافظة، وأسفر القصف عن تدمير المخبز الوحيد العامل بالمدينة.

    كما قصفت المروحيات حي العباسية في درعا البلد، وبلدات غَبَاغِب وبصرى الحرير ونوى، ما أدى إلى دمار واسع في المباني والمنازل. وتحدث ناشطون عن حملة دهم واعتقال نفذتها قوات النظام والشبيحة في بلدة الحارة بريف درعا.

    وأكد اتحاد التنسيقيات أن غارات بالبراميل المتفجرة استهدفت بلدة المليحة في ريف دمشق وسط اشتباكات في جبهات مختلفة بالبلدة بين الجيش الحر وقوات النظام.

    وأوضح «مركز حماة الإعلامي» أن جرحى بينهم نساء سقطوا بقصف للطيران الحربي للطامنة بريف حماة، وأوضح أن انفجار عبوة لاصقة بسيارة أحد الشبيحة بقرية قمحانة الموالية للنظام بريف حماة أدى لمقتل كل من كان فيها.

    كذلك، شهد تل حرفوش القريب من مدينة نوى بريف درعا اشتباكات وصفت بـ«العنيفة»، بعد تسلل الثوار إلى مواقع قوات الأسد المتمركزة على التل، حيث تمكنوا من قتل ثمانية عناصر منها، ترافق ذلك مع قصف استهدف تجمعات لقوات الأسد في تلي أم حوران والهش وكتيبة الحجاجية وحاجز المضخات في محيط نوى بالصواريخ وقذائف الدبابات.

    في الأثناء، دارت اشتباكات شرقي بلدة إنخل بين الطرفين أسفرت عن سقوط عدد من قوات الأسد، وسط قصف استهدف اللواء 15 بالمدفعية.

    على صعيد آخر، تعاني بلدة الشجرة بريف درعا من أزمة في مياه الشرب ونقص بالمواد الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية، إضافة إلى انقطاع للكهرباء.

    دخول الفارين

    وبالتوازي وبعد أيام من مبيتهم على الحدود اللبنانية السورية، قال ناشطون إن النظام السوري بدأ بالسماح لمئات اللاجئين السوريين الذين فروا من معارك عرسال بالدخول إلى سوريا.

    وأفادت مصادر متطابقة بأن حافلات اللاجئين يتم إدخالها على دفعات باتجاه ضاحية قدسيا بدمشق، ويتم وضعهم في مراكز إيواء مخصصة للنازحين السوريين بمرافقة أفراد من قوى الأمن السوري.

    كذلك، أفاد شهود عيان على الحدود السورية اللبنانية بأن قوات الأمن العام اللبناني في المنطقة منعت عشرات السوريين من الدخول إلى لبنان وصادرت بطاقات هوياتهم ومارست بحقهم أعمالاً تعسفية وأبقتهم لساعات في المنطقة، قبل أن تقرر منع الذين لا يحملون جوازات سفر من الدخول إلى لبنان.

    طباعة Email