في خطوة جاءت استجابة لمساعي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتعزيز وضع الاقتصاد المصري عقب مساهمات المصريين، كشف الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير إيهاب بدوي أمس عن تبرع العاملين في مؤسسة الرئاسة بنسبة 10 في المئة من رواتبهم الشهرية لصالح صندوق تحيا مصر، لمدة ستة شهور بدأت في يوليو الماضي.
كما تبرع أيضا ضباط وأمناء وجنود الإدارة العامة لشرطة الرئاسة بجزء من رواتبهم الشهرية لصالح الصندوق لمدة ثلاثة شهور. وبحسب ما أكدته مؤسسة الرئاسة، في بيان أمس، فإن «المرحلة الراهنة تقتضي تكاتف كل أبناء الشعب المصري، للتبرع من أجل صندوق تحيا مصر، إزكاءً لروح الوطنية واستشعاراً للمسؤولية».
وأكدت الرئاسة أن «العبرة ليست بقيمة التبرع المادية أو ما يستطيع المواطن أن يقدمه من تبرع، وإنما فيما يحمله التبرع من رسالة تضحية وعطاء من أجل الوطن، وإبراز المساهمة الوطنية».