العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تجمع غاضب لذوي أسرى الجيش وترجيحات بتدخل «جهة خارجية»

    عرسال «تتمدد» نحو الانتخابات النيابية

    تتفاعل قضية أسرى الجيش اللبناني خلال مواجهات عرسال مع المتشددين، حيث تظاهر أهالي الأسرى الذين تم نقلهم إلى مناطق المسلحين في سوريا خلال انسحابهم، للمطالبة بالكشف عن مصيرهم وإخراج القضية من الغموض وسط ترجيحات بأن »جهة خارجية« تسلمت ملف الأسرى لإطلاق سراحهم.

    فيما تتفاعل القضية سياسياً حيث يتبلور اتجاه عبر عنه وزير الداخلية نهاد المشنوق بتأجيل الانتخابات النيابية المقررة في أكتوبر المقبل.

    في التفاصيل، لم تحجب عودة رئيس تيار المستقبل، سعد الحريري، الضوء عن ارتدادات أحداث عرسال، والتي كانت شهدت مواجهات عنيفة خاضها الجيش اللبناني ضدّ مسلّحين تكفيريّين من »داعش« وجبهة النصرة، منذ الثاني من الشهر الجاري وحتى يوم الخميس الفائت، محبطاً مخططهم الرامي إلى ضمّ جزء من لبنان إلى »الدولة الإسلامية«.

    وتأتي في مقدّم هذه الارتدادات قضية أسرى الجيش وقوى الأمن الداخلي. وهذه القضية تزداد غموضاً في غياب أيّ معطيات جديّة وجديدة في شأنها.

    وفي معلومات خاصة لـ»البيان«، فإن جهة خارجية فاعلة قد تكون أمسكت بهذا الملف، وتعتبر أنه من السابق لأوانه الحديث فيه.

    تظاهرة غاضبة

    وتظاهر عشرات الأشخاص من ذوي أسرى جنود الجيش في بعلبك بوادي البقاع وقطعوا الطريق الرئيسي للضغط على المؤسسات الرسمية كشف مصير أبنائهم.

    وشهدت عرسال لليوم الثالث على التوالي هدوءاً نسبياً خرقته أعمال قنص، في حين ركّزت بعض المواقف الصادرة في هذا الشأن على كون الأخطر فيما حصل في هذه البلدة هو الغموض الذي طغى على التسوية التي قضت بانسحاب الإرهابيين، ومعهم عناصر من الجيش اللبناني رهائن.

    الانتخابات النيابية

    في الأثناء، يتبلور اتجاه في لبنان لتأجيل الانتخابات النيابية المقررة في أكتوبر المقبل تحت ضغط الأحداث التي يشهدها لبنان وخصوصاً تداعيات مواجهات عرسال.

    وقال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري: »تشاورت مع دولة الرئيس كما في كل مفصل أساسي، في وضع البلد وما جرى في عرسال ونتائجه، وفي القضايا الأمنية والسياسية التي تتعلق بالنازحين السوريين وبالمواطنين اللبنانيين في عرسال«.

    وسئل عن تقديره للوضع الأمني بالنسبة للانتخابات النيابية، فأجاب: »من موقعي كوزير للداخلية، لا أعتقد أن الوضع الأمني يسمح بإجراء الانتخابات في موعدها في أكتوبر المقبل، وكلنا يرى ويعيش ما يجري من تطورات أمنية من حريق في المنطقة يمتد إلى لبنان. وأقول إنه بتقديري المبدئي فإن الوضع الأمني لا يسمح بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها«.

    طباعة Email