يصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى مدينة جدة اليوم في زيارة للمملكة العربية السعودية يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود. ومن المنتظر أن تتصدر المباحثات قضية مواجهة الإرهاب، على ضوء التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، فيما رجحت مصادر أن يكون ملف دعم مصر اقتصادياً على رأس جدول الأعمال أيضاً.
وهذه الزيارة الأولى التي يقوم بها الرئيس المصري إلى المملكة منذ توليه مقاليد الحكم في مصر، وهي تأتي في وقت بالغ الأهمية نظراً لما تشهده الساحة الإقليمية من تحديات كبيرة تستدعى من الجانبين المزيد من التعاون والعمل المشترك لمواجهة هذه التحديات«. وبدورها، ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أنه سيتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وحول هذه القمة السعودية المصرية، أكد خبير العلاقات الدولية البارز بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية سعيد اللاوندي أن التوجه المعروف لدى الرئيس السيسي أنه »عروبي«، وأنه يبحث عن المصالح المشتركة بين جميع الدول العربية. بدوره، رجح وزير خارجية مصر الأسبق السفير محمد العرابي (رئيس حزب المؤتمر السابق) أن تقتصر المناقشات على موضوعات عامة حول أمن المنطقة، وسبل مواجهة الإرهاب والتصدي للعناصر الإرهابية المختلفة، فضلًا عن سبل دعم المملكة العربية السعودية للقاهرة خلال المرحلة المقبلة.