أكدت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) أن جيش الاحتلال قصف بصورة متعمدة المستشفيات وأفراد الطواقم الطبية، وان هذه الهجمات تعتبر جرائم حرب، فيما قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ان النزاع الحالي هو الأطول والأكثر دموية وتدميراً بين النزاعات الثلاثة الأخيرة التي شهدتها غزة، موضحة أن الخسائر البشرية والمادية التي تسبب بها تفوق الوصف، وأعلنت ان 400 الف طفل يعانون بسببها من صدمات نفسية.
شهادات
وأكدت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) من خلال الشهادات التي أدلى بها العاملون في الجهاز الصحي في غزة، أن جيش الاحتلال قام وبصورة متعمدة بقصف المستشفيات وأفراد الطواقم الطبية، مما أدى إلى وفاة العديد منهم. وأفاد بيان لـ«أمنيستي» صدر أمس بأنه بحسب القانون الدولي فإن هذه الهجمات «ممنوعة ويمكن اعتبارها جرائم حرب».
تقرير
في الاثناء قالت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في دولة فلسطين جون كونوغي ان «أكثر من ربع سكان غزة تعرضوا للتهجير».
وأضافت أن «الازدحام في الملاجئ التي تديرها الأمم المتحدة وتستضيفها مدارس في أحيان كثيرة يجعل من الصعب تزويد هذه الأسر بالاحتياجات الأساسية وشروط النظافة لمنع انتشار الأمراض»، مؤكدة أن معدلات الإصابة بالإسهال والأمراض الجلدية آخذة بالارتفاع، كما أن الخدمات الأساسية تتعرقل بشكل شديد إذ يجد 5ر1 مليون شخص صعوبة كبيرة في الوصول إلى المياه في حين يؤثر نقص الكهرباء على توزيع المياه وخدمات الصرف الصحي والخدمات الصحية.
ونوّهت كونوغي إلى أن حوالي 400 ألف طفل ظهرت عليهم أعراض الضائقة النفسية والتي تشمل التبول اللاإرادي، والتشبث بالوالدين ورؤية الكوابيس وهم بالتالي يحتاجون إلى دعم نفسي اجتماعي، مشيرة إلى أن الأطفال دون سن الثامنة عشرة يشكلون نصف سكان غزة البالغ عددهم 8ر1 مليون نسمة.
وحسب أحدث الأرقام التي تحققت منها اليونيسف فقد ما لا يقل عن 429 طفلا حياتهم في الشهر الأخير نتيجة الضربات الجوية والقصف الاسرائيلي. ونوهت إلى أن ما لا يقل عن ألفين و744 طفلا تعرضوا لإصابات.
