طالب رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان، الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية بمجلس الأمن بتكثيف الضغوط على العدو الصهيوني لمنعه من استئناف إطلاق النار مجددًا، أو تكرار مجازره المروعة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال الجروان في بيان له مساء أمس: «على الأمم المتحدة ومنظماتها المعنية والمحكمة الجنائية الدولية البدء في النظر في المجازر المرتكبة في الحرب الأخيرة للكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في غزة، وبالأخص تلك التي ارتكبت ضد المدنيين العزل من أطفال ونساء وشيوخ ولاجئين في مدارس الأونروا التابعة للأمم المتحدة، مشددًا على ضرورة المحاسبة العاجلة لكي لا يفلت المجرمون بجرائمهم ومطالبًا بتوقيع أشد العقوبات عليهم باعتبارهم مجرمي حرب حسب ما ينص عليه القانون الدولي، منعًا لتكرار مثل هذه الأعمال الوحشية وتعظيمًا لحرمة المدنيين و إعمالا لأحكام القانون الدولي».
وقال الجروان «إننا في البرلمان العربي ندعم بكل قوة كل ما من شأنه رفع المعاناه عن شعبنا الفلسطيني في غزة وبالأخص التهدئة السارية حاليا، ومطالبين بإنهاء الحصار المفروض على القطاع في أسرع وقت ممكن».
ومن جانب آخر، طالب الجروان المجتمع الدولي وبالأخص الدول التي ساندت الكيان الصهيوني في حربه ضد الشعب الفلسطيني بتحمل مسؤولياتها والبدء الفوري في إعادة إعمار غزة ومباشرة تنظيف ما خلفته آلة الحرب الصهيونية في القطاع وإزالة ركام كابوس الحرب.
وشدد على أهمية سرعة إعادة تشغيل محطة الكهرباء والمستشفيات للتمكن من علاج المصابين وبناء ما هدم من البنية التحتية للقطاع. كما نادى رئيس البرلمان العربي بتقديم الدعم اللازم لجمهورية مصر العربية لتتمكن من استيعاب الأعداد الكبيرة من المرضى والمصابين في ظل صعوبة الظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر.
