سيطر تنظيم «الدولة الإسلامية- داعش» أمس على آخر قاعدة عسكرية للنظام السوري في محافظة الرقة بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام أسفرت عن مقتل 40 شخصاً، في مكسب يزيد من حرج موقف أكراد سوريا في منطقة كوباني القريبة من اللواء 93 الذي سقط.
وقال المرصد السوري وأنصار لجماعة الدولة الإسلامية إن المقاتلين فرضوا سيطرة كاملة على قاعدة اللواء 93 بعد هجوم بدأ بعدة هجمات انتحارية بسيارات ملغومة. وجاء في حساب على موقع «تويتر» يعنى بنشر أخبار جماعة الدولة الإسلامية في ولاية الرقة: «نعلن لأمة الإسلام بشرى تحرير اللواء 93 بالكامل».
3 انتحاريين
وقال المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له إن ما لا يقل عن 27 من المقاتلين المؤيدين للحكومة قتلوا بعد أن فجر ثلاثة من مقاتلي الدولة الإسلامية أنفسهم في سيارات ملغومة عند بوابات القاعدة وحول القاعدة في الاشتباكات التي أعقبت ذلك.
وأضاف المرصد الذي يرصد أعمال العنف في سوريا من خلال شبكة من المصادر إن 11 من مقاتلي الدولة الإسلامية قتلوا. وأضاف أن عشرات آخرين أصيبوا.
وحققت الدولة الإسلامية تقدما سريعا في سوريا منذ أن سيطرت قواتها متحالفة مع مقاتلين متشددين سنة على الموصل كبرى المدن في شمال العراق في العاشر من يونيو الماضي.
ويقدر المرصد السوري أن الدولة الإسلامية تسيطر على نحو 35 بالمئة من الأراضي السورية رغم أن معظم هذه المساحة في الصحراء. بينما عززت الحكومة سيطرتها على معظم المناطق الأكثر كثافة في وسط البلاد بما في ذلك ممر يمتد من العاصمة دمشق إلى الساحل على البحر المتوسط في غرب سوريا.
قصف درعا
على جبهة محافظة درعا ذكر ناشطون سوريون أن سلاح الجو السوري شنّ غارات كثيفة على مدن وبلدات فيها منذ ساعات الصباح الأولى. وبث ناشطون صورا على الإنترنت لقصف جوي تعرضت له مدينتا إنخل ونوى بدرعا, حيث قُصفت مدينة نوى بأربعة براميل متفجرة سقطت على الجزء الخاضع منها لسيطرة المعارضة المسلحة. وأدى القصف إلى سقوط جرحى وأضرار مادية في الممتلكات.
وفي ريف حمص أفاد ناشطون بأن طفلين قتلا، في حين أصيب باقي أفراد العائلة بجروح أغلبهم بحالة حرجة جراء تصعيد قوات النظام من قصفها على قرية غرناطة.
وفي دمشق قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن ثلاث قذائف سقطت على ساحة العباسيين وسط دمشق.
