أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية للنازحين العراقيين بعد سيطرة مسلحي تنظيم »داعش« على بلدتي سنجار وزمار والقرى المحيطة بها.

وقال الناطق باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي مايكل مان، في بيان، »ندين بشدة اعمال داعش الإرهابية بما في ذلك قتل واختطاف المدنيين الأبرياء«.

وأضاف: »نحن قلقون جداً على مصير ما يصل إلى 200 ألف شخص من بلدة سنجار الذين فروا إلى المناطق الريفية المحيطة بها ومحاصرين من قبل مقاتلي داعش في ظل اوضاع انسانية متردية«، داعياً حكومتي العراق وإقليم كردستان لاستعادة تعاونهما الأمني سريعاً من أجل مواجهة داعش. وأثنى مان على ما تبذله حكومة إقليم كردستان من جهود لتيسير تقديم المساعدات الإنسانية وإبقائها حدودها مفتوحة للعراقيين المهجرين، داعياً السلطات العراقية والكردية والمجتمع المدني إلى تسهيل إيصال المساعدات.