كشفت مصادر كردية عن دخول أسلحة جديدة ومتطورة، إضافة إلى مقاتلين أكراد من سوريا وتركيا ودول أخرى، إلى ساحات المعارك في شمال العراق، وخاصة في مناطق سهل نينوى، بعد أن أعطى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الأوامر للانتقال من وضع الدفاع إلى الهجوم ضد مقاتلي تنظيم »داعش«.

وقال مسؤولون أكراد إن هناك تعزيزات كبيرة بدأت تدخل المعركة، تشمل مقاتلين مدربين من الفصائل الكردية التركية والسورية، إلى جانب أسلحة جديدة »تستخدم في المعركة لأول مرة«، فيما يحشد تنظيم »داعش« المزيد من مسلحيه في المنطقة.

ونقلت صحيفة المدى، المقربة من القيادات الكردية، عن العضو السابق في لجنة الأمن والدفاع النيابية شوان محمد طه قوله إن »المسلحين لديهم أهداف اكبر من السيطرة على مناطق محدودة، ويسعون إلى مد سيطرتهم على نطاق أوسع«.

وأضاف طه أن »تمهل الحكومة الاتحادية في تحقيق تقدم على عناصر داعش في الموصل أدى إلى تقدمهم باتجاه سنجار«، مشيرا إلى أن البرلمان في دورته السابقة، وبحكم عمله في لجنة الأمن، أوصى في اكثر من مناسبة بأن يعاد النظر في الخطط الأمنية وإعادة هيكلة الجيش، معتبرا أن ما جرى في الموصل هو دليل فشل إدارة الحكومة للملف الأمني وأخطاء سياسية لا تحصى.

وكشف طه، دون تفاصيل كثيرة، أن »البيشمركة سيوجهون ضربات بأسلحة ثقيلة تستخدم لأول مرة، وسيكون لها دور كبير في حسم المعركة لصالحهم«.

وأصدر رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الاثنين الماضي أوامر للبيشمركة بـ »مهاجمة الإرهابيين وأعداء الأكراد بكل ما يملكون من قوة«.

من جهته، قال العضو لكردي في مجلس نينوى داود جندي إن المعارك في سنجار »كر وفر« بين قوات البيشمركة وإسناد قوات تابعة لحزب العمال الكردستاني المعروف باسم »بي.كي.كي«، مشيرا إلى أن القوات الكردية تسيطر على أجزاء من المنطقة الشمالية للقضاء، كما أعاد الأكراد السيطرة على منفذ ربيعة الحدودي.

وأضاف جندي أن »داعش يحشد بشكل كبير باتجاه سنجار«، فيما خلت المدينة من السكان، باستثناء من اسماهم »المتعاونين« مع »داعش«.