كشفت السلطات السودانية عن وفاة 39 شخصاً جراء السيول والفيضانات التي اجتاحت البلاد أخيراً، منهم 17 في العاصمة الخرطوم إلى جانب انهيار 3077 منزلاً انهياراً كلياً.
ودفع وزير الري والموارد المائية معتز موسى بتحذيرات لمجلس الوزراء السوداني، ودعاه لاتخاذ التحوطات اللازمة لحماية المواطنين ومواجهة خطر ارتفاع مناسيب فيضانات النيل لهذا الموسم.
وعقد مجلس الوزراء السوداني أمس، جلسة استثنائية برئاسة الرئيس عمر البشير قدم خلالها وزير الداخلية عصمت عبدالرحمن تقريرا عن موقف الفيضانات والسيول، مؤكدا أن معظم البلاد تأثرت بهطول الأمطار التي فاقت المعدلات الطبيعية، الأمر الذي خلف أضرارا في الأرواح والممتلكات.
وقال الأمين لمجلس الوزراء عمر محمد صالح في تصريحات صحافية، إن وزير الري والموارد المائية معتز موسى أكد ارتفاع مناسيب المياه، مما أدى إلى فيضانات عالية غير أنه أكد بأنها محدودة على ضفاف النيل، وحذر المواطنين ودعاهم لأخذ الحيطة والحذر، كما وجه المجلس برعاية كل المتضررين بالفيضانات وأصدر قرارا منع بموجبه إقامة وتشييد المنازل على الأودية ومجاري السيول ووجه بمراجعة العمل الهندسي بالكباري والطرق، ووجه باتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة الحشرات الناقلة للأمراض وتجفيف البرك تفاديا لأي أضرار صحية متوقع حدوثها.
وأكد والي الخرطوم عبدالرحمن الخضر أن حكومته بذلت جهودا مقدرة في بناء السدود إلا أنه قال إن الأمطار كانت أعلى من المعدل المألوف، مشيرا إلى أن الولاية ركزت جهودها علي الجانب الشرقي غير أن السيول أتت إليها من الجانب الغربي، وأشار إلى أن تقارير هيئة الأرصاد تشير إلى أن المعدل الطبيعي للأمطار بالولاية 20 مليمتراً، وقال إن المجلس وجه بحماية الخرطوم من أطرافها من السيول بإقامة السدود على مجاري الأنهار.
