قتل ضابط مصري وأربعة مجندين جراء استهداف سيارتهم من قبل مسلحين مجهولين بمنطقة الضبعة بالقرب من مدينة مرسى مطروح في محافظة مطروح شمالي مصر.
وتأتي هذه الحادثة بعد نحو أسبوعين من هجوم دام في محافظة الوادي شمال غربي مصر قتل فيه 21 فرداً من جنود وضباط قوات حرس الحدود.
ومنذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان من قبل الجيش في 3 يوليو 2013، قتل العشرات في هجمات استهدفت بالأساس قوات الأمن والجيش.
من جهة أخرى، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن إرهابييْن قتلا وأصيب ضابط شرطة في اشتباك وقع أمس على طريق سريع في محافظة مطروح بغرب مصر.
وأضافت نقلاً عن مصدر أمني أن الاشتباك وقع عندما اعترضت الشرطة سيارة بها أسلحة مهربة يستقلها أفراد «مجموعة من العناصر الإرهابية».
وتابعت أن مستقلي السيارة قاموا بإطلاق النار تجاه القوات «ما اضطر القوات لتبادل النيران معهم... وجار تكثيف الجهود الأمنية وتعميم بيانات السيارة على الأكمنة المرورية» لضبط الفارين.
وفي سياق متصل لقى ثلاثة إرهابيين حتفهم وتم ضبط
15 من العناصر الإرهابية الأخرى وذلك في إطار حملة شنتها القوات المسلحة المصرية والشرطة على عدد من القرى جنوب رفح والشيخ زويد والتي شملت تدمير 12 عشة و3 منازل و5 سيارات دفع رباعي بالإضافة إلى تدمير 3 أنفاق جديدة على الشريط الحدودي مع غزة.
