(جرافيك)

 

أشاد سياسيون و اقتصاديون مصريون بتدشين مشروع تنمية محور قناة السويس، لافتين إلى أن المشروع يعد بمثابة «قفزة استراتيجية لمصر»، حيث سيلعب دورًا هامًا في علاقة مصر بدول العالم، وسوف يغير خريطة التعاملات بالمنطقة، وسيكون للبلاد عائد لوجيستي واستراتيجي في غاية الأهمية ، لاسيما وأنه يؤدي إلى مواجهة الأزمات التي يعاني منها الاقتصاد المصري، ويُعلي من الدخل القومي لمصر، فضلًا عن كونه يخلق وضعًا وواقعًا مختلفًا، يعزز من مكانة القاهرة بالمنطقة.

ومشروع تنمية محور قناة السويس، تلقى عليه آمال عريضة؛ ليحل الأزمات التي تواجه مصر واقتصادها، ويعد مشروعا قوميا في غاية الأهمية، يسعى من خلاله الرئيس السيسي لكسب ثقة المصريين بصفة عامة، والتأكيد على أنه جدير بالمسؤولية التي تحملها عقب ثورة 30 يونيو 2013.

قفزة نوعية

وأوضح رئيس وزراء مصر الأسبق الخبير الاقتصادي الدكتور عبد العزيز حجازي، أن «المشروع يعد قفزة قوية وسوف يزيد من دخل البلاد، بما يحل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها مصر، وبما يحل مشكلة البطالة أيضًا». وأضاف في تصريحات خاصة لـ«البيان»: «لابد من دراسة الخطوات التي تعقب تدشين المشروع رسميًا؛ حتى نسير في الاتجاه الصحيح».

ووفق خبراء، فإن المشروع يعمل على توفير فرص العمل، بما يحل أزمة البطالة التي يعاني منها الشارع المصري، كما أنه يؤدي إلى حالة من الحراك الاقتصادي القوي، بما يخدم شتى القطاعات الاقتصادية الأخرى.

زيادة الانتاجية

وبدوره، أشار أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وزير التجارة والتضامن الاجتماعي الأسبق الدكتور جودة عبد الخالق، إلى أن تدشين مشروع تنمية محور قناة السويس الجديد، خطوة هامة واستراتيجية بكل المعاني، لافتًا في تصريحات خاصة لـ«البيان» إلى أن المشروع –حال تنفيذه- سوف يخلق واقعًا جديدًا في المنطقة والعالم بشكل كامل، حيث إن حيوية المكان تعطي له أهمية كبيرة، وسوف يساهم في زيادة التجارة العالمية والإنتاجية.

ولفت عبد الخالق إلى «أن المشروع يُعد قطبًا من أقطاب النمو، حيث إن قناة السويس أحد مصادر التمويل والدخل القومي الهامة التي تملكها مصر، وسوف يزيد من إنتاج الاقتصاد المصري، كما سيكفل مشروعات وعمالة كبيرة ».

إشادة

في غضون ذلك، ثمّن رئيس حزب السادات الديمقراطي عفت السادات، الخطوات الجادة والسريعة التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي وإدارته، من أجل الإعلان عن مشروع تنمية محور قناة السويس، لافتًا في بيان له إلى أن المشروع هو «أحد المشروعات القومية التي وعد بها الرئيس، وها هو ذا يبدأ في تنفيذها من أجل تنمية الاقتصاد المصري وانتشاله من عثرته، مشيرا إلى أن المشروع سيعود بالنفع على المصريين جميعا وسيساهم بشكل كبير في القضاء على البطالة وزيادة الدخل القومي».

من جهته قال نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي فريد زهران: «المشروع سوف يلعب دورًا هامًا في علاقة مصر بدول العالم، وسوف يغير خريطة التعاملات بالمنطقة، فمصر لديها أكبر وأهم مجرى ملاحي في العالم، لهذا سيكون للمشروع عائد لوجيستي واستراتيجي في غاية الأهمية»، موضحًا في تصريحات خاصة لـ«البيان» أن «المشروع يُعد بداية طيبة للنهوض بالاقتصاد المصري، وخطوة تفيد الدخل القومي، لاسيما أن قناة السويس تعد أحد أهم مصادر الدخل القومي بالنسبة لمصر».

خطوة متقدمة

ومن جانبه، أشاد نائب رئيس حزب الوفد الليبرالي (أقدم الأحزاب المصرية) اللواء سفير نور، بمشروع تنمية قناة السويس الجديد، موضحًا أنه خطوة متقدمة وشوط تقطعه مصر في طريق التقدم.

وأضاف القيادي بحزب الوفد في تصريحات خاصة لـ«البيان»:أن« مشروع تنمية محور قناة السويس الجديد يعد طموحًا كبيرًا من قبل السلطات المصرية، ومحاولة لنهضة البلاد وإخراجها من أزمتها الاقتصادية»، لافتًا إلى أنه بتقسيمه على 3 مراحل خلال 12 عامًا، يعكس مدى الدراية والدراسة التي كفلها المختصون للمشروع، الذي سيكون له عظيم الأثر في الاقتصاد المصري .