استؤنفت محادثات السلام لإنهاء النزاع المستمر منذ سبعة اشهر في جنوب السودان أمس في العاصمة الاثيوبية، فيما حذر الوسطاء طرفي النزاع من انهما سيواجهان عواقب اذا استمر القتال وسط مخاوف من انتشار المجاعة. وقال كبير الوسطاء سيوم مسفين، خلال افتتاح المحادثات في اديس ابابا، ان «جلسة المفاوضات يجب ان تحرز تقدما، يجب ان نوقف الحرب».

وأضاف إن «استمرارها سيخلف عواقب وخيمة، وهؤلاء الذين يصرون على مواصلة القتال يجب أن يحاسبوا». وانتقد السفير الصيني لدى اثيوبيا والاتحاد الافريقي بطء المحادثات. وقال السفير تشي تشياويان إن «صبر دول المنطقة والمجموعة الدولية بدأ ينفد لانهم لم يروا نتائج حقيقية، وإنما فقط مجاعة محتملة واستمرار معاناة الشعب هناك».

وأضاف القول: «آن الاوان لوقف» المعارك. وحددت الهيئة الحكومية لتنمية شرق افريقيا «ايغاد» مهلة تنتهي في 10 الجاري للطرفين لكي يوافقا على حكومة انتقالية وتطبيق وقف لإطلاق النار.وآخر جولة من المحادثات بين رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار توقفت في يونيو، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بإفشالها.