قتل ثلاثة مدنيين في المواجهات التي وقعت أمس بين قوات الجيش ومسلحين فجّروا أنبوب نقل النفط الخام في محافظة مأرب.

وقال مسؤول الإعلام في محافظة مأرب علي الغليسي لـ«البيان» إن حملة عسكرية من اللواء 312 اشتبكت مع المسلحين في منطقة صرواح، عندما منعوا الفرق الهندسية من إصلاح أنبوب النفط فاشتبكت القوات معهم، مضيفاً القول إنه «بنتيجة الاشتباكات سقطت قذيفة عن طريق الخطأ على أحد المنازل، فقتلت امرأة وطفليها، وتمكنت قوات الجيش من تأمين الفريق الهندسي، وتم إصلاح الأنبوب».

 ووفق مصادر محلية، فإن الاشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة والمتوسطة قبل أن تتمكن القوات من طرد المسلحين.

ونقل عن قائد الحملة العسكرية اللواء عبد الغني الصبيحي القول إن «مجاميع مسلحة اعترضت قوات الجيش في سوق صرواح، ما اضطرها إلى استخدم القوة».

وعلى صعيد الوضع في مدينة عمران التي يسيطر عليها الحوثيون، قال وكيل المحافظة عبد الرحمن الصعر إنه «لا صحة لما قاله نائب وزير الداخلية اللواء علي ناصر لخشع بخصوص انسحاب المسلحين الحوثيين من المدينة وانتشار عناصر القوات المسلحة فيها».

مضيفاً في رسالة وجهها إلى الرئيس هادي أن «عمران لا دولة فيها نهائياً، ويحكمها قانون الحوثي، ووحدات الجيش والأمن لم تنتشر كما قيل، باستثناء كتيبتين حلتا محل اللواء 310، فيما مليشيا الحوثي المسلحة تسيطر على عاصمة المحافظة ومديرياتها بقوة السلاح».