أفاد مصدر أمني، بأن عشرة متطوعين أصيبوا بقتال مع الأهالي في قضاء العوجة، جنوب تكريت، بعد أن شك الأهالي بأنهم يحاولون تفجير قبر الرئيس السابق صدام حسين، في القضاء.

وقال المصدر إن «متطوعين من مجموعة تطلق على نفسها سيف الله البتار التابعة للحشد الشعبي، اقتربت من قبر صدام في العوجة، مما أدى إلى إثارة شكوك الأهالي بأنهم يحاولون تفجير القبر، ففتحوا النار عليهم».

وأضاف المصدر أن «عشرة من أفراد المجموعة أصيبوا في الاشتباكات الدامية التي جرت قرب مركز شرطة القضاء».

وكانت وسائل إعلامية نقلت عن مصادر مقربة من عائلة الرئيس العراقي السابق، أن أعضاء منها قاموا بنقل جثمانه من محل دفنه في العوجة إلى مكان مجهول، خوفاً من قيام داعش بتفجير مرقده. يذكر أن «داعش» قام بشكل متكرر بإعلان رفضه لتشييد مراقد أو قبور وفجر العشرات منها.