تظاهر العشرات من ذوي المفقودين في قاعدة «سبايكر» الجوية التابعة للجيش العراقي، امس، أمام مبنى محافظة ذي قار لمعرفة مصير أبنائهم الذين فقدوا منذ نحو شهرين، بعد سيطرة تنظيم «داعش» على محافظة صلاح الدين.
وفيما اتهم عدد من المتظاهرين بعض شيوخ عشائر صلاح الدين باحتجاز وتصفية أبنائهم، أكدت الحكومة المحلية «تشكيل غرفة عمليات» لمتابعة ملف المفقودين ومعرفة مصيرهم والعمل على صرف رواتب لذويهم.
ونقلت شبكة «المدى برس» عن المتظاهر عبد الله شمخي ناصر، قوله إن «أبناءنا فقدوا في قاعدة سبايكر في صلاح الدين منذ 12 يونيو الماضي ولم نعرف مصيرهم أو أية معلومة رسمية عنهم حتى الآن».
وأضاف ناصر أن «اكثر من ألفي مفقود من أبناء المحافظة، انقطعت أخبارهم، ولم نلمس أي تحرك جدي من الحكومة المركزية أو الحكومة المحلية»، لافتاً إلى أن «المعلومات المتوفرة تشير إلى أن عدداً من المفقودين محتجزون عند عشائر الجبور والبو عجيل».