شنت القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد أمس هجوماً كبيراً على حي جوبر الدمشقي لمنع تقدم قوات المعارضة من ريف دمشق إلى المدينة، في وقت تواصل سقوط براميل النظام على أحياء حلب المنهكة بالحرب.

وقال ناشطون: إن القوات السورية تكثف ضرباتها على حي جوبر شرقي العاصمة دمشق، حيث شهد محيط الحي اشتباكات مستمرة مع كتائب المعارضة وذلك منذ أن سيطر مسلحو المعارضة، على مبان وحاجز للجيش قرب ساحة العباسيين قبل ثلاثة أسابيع. وتعرض الحي لثلاث غارات جوية ولقصف بالمدفعية الثقيلة، على ما أفادت شبكة «سوريا مباشر».

وفي ريف دمشق، ألقى الطيران الحربي براميل متفجرة على الزبداني في القلمون، أما في الغوطة الشرقية فتعرضت مدينة دوما لبراميل متفجرة، فيما شن الطيران غارات جوية على بلدة سقبا. وقال الجيش الحر إنه استهدف مواقع للقوات الحكومية في مدينة عدرا.

6 براميل

وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية: إن الطيران المروحي السوري ألقى ستة براميل متفجرة على الزبداني بريف دمشق، كما ألقى براميل متفجرة عدة على إنخل ونوى وعتمان بدرعا، كما وقعت اشتباكات وسمعت أصوات انفجارات قرب حاجز السرايا في درعا المحطة وسط مركز المدينة.

أما في حلب، فذكر الناشطون أن مناطق في الأحياء القديمة من المدينة مازالت تتعرض لقصف بالبراميل المتفجرة، وأشار الناشطون إلى مقتل العشرات من جنود الجيش السوري خلال اشتباكات مع كتائب المعارضة غربي حلب.

اشتباكات «داعش»

وفي ريف دير الزور شرقي سوريا، قتل عدد من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، في اشتباكات مع مسلحي العشائر، في قريتي درني، وسويدان جزيرة. وكان مسلحو العشائر في المحافظة تمكنوا من طرد مقاتلي التنظيم من خمس قرى أخرى، وذلك بعد معارك بين الطرفين، لتصبح المناطق الممتدة بين مدينتي الميادين والبوكمال خالية تماماً من مسلحي التنظيم، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

اغتيال

اغتال مجهولون قائد كتيبة «أسود الإسلام»، المعروف باسم أبو إيهاب، وهو أحد القادة العسكريين المعارضين في حي العسالي جنوبي العاصمة دمشق.