أعلنت الأكاديمية التونسية المقيمة في لندن والخبيرة في الاقتصاد الدولي وسياسات التنمية ليلى الهمامي ترشّحها للانتخابات الرئاسية المقبلة، لتكون رابع أمرأة تونسية تؤكد قرارها بخوض مغامرة السباق نحو قصر الرئاسة بقرطاج.

وفي بيان توجهت به إلى الرأي العام التونسي، قالت: «أنا ليلى الهمامي، مواطنة من الشعب التونسي، لا أنتمي لأي حزب، ولا رؤوس أموال ورائي، أقدم نفسي للانتخابات الرئاسية في هذا الوقت العصيب الذي تمر به الجمهورية التونسية، ويتطلع فيه الشعب التونسي إلى المستقبل بقلق أكبر من أمله في الخلاص»، مضيفة: «في هذا الوقت الحرج، لم يعد في إمكان الطبقة السياسية الاعتماد على تسامح شعبنا المحب للحياة، وعلى تكافله الاجتماعي التلقائي، وإحساسه بالانتماء، هذا الشعب العريق الذي برهن إلى حد الساعة على تحليه بالإيجابية والتفاؤل في مواجهة الصعوبات والمخاطر المحدقة به من جميع الجهات، والذي يؤلمه أن يرى هذا العجز التام، ويؤسيه أن يرى أبناءه وفلذات أكباده من رجال الجيش الوطني، حماة الديار، وهم يُقتلون أثناء تأدية الواجب، هم الذين قاموا بدور تاريخي أثناء الثورة حين ترفّعوا عن ممارسة السياسة وكانوا فوق كل الخلافات ووضعوا نُصب أعينهم حماية تونس ووحدتها».

يذكر أن ثلاث نساء تونسيات سبقن ليلى الهامي في إعلان ترشّحهن للانتخابات الرئاسية، هن: أمنة منصور القروي رئيسة حزب الحركة الديمقراطية للإصلاح والبناء والقاضية كلثوم كنّو والخبيرة الإستراتيجية بدرة قعلول.