في تطورلافت، أعلنت كتائب المعارضة السورية المسلحة في منطقة القلمون بريف دمشق أمس تشكيل غرفة عمليات أطلقت عليها «معركة تحرير مدائن القلمون» من قوات النظام السوري ، في وقت قتل 50 عنصرا من «داعش» في معارك مع انسحاب عناصر التنظيم من ثلاث قرى في دير الزور.
وأفاد المركز الاعلامي في القلمون في بيان صحافي ان «هذه المعركة تعتبر نقطة انطلاق كتائب الجيش الحر لتحرير مدن القلمون وقراه من قوات الاسد وميليشيات حزب الله اللبناني واستهداف النقاط العسكرية التي تتحصن بداخلها هذه العناصر». واضاف ان «كتائب المعارضة السورية المسلحة تمكنت ضمن عملية مشتركة ونوعية ضد الاهداف العسكرية لقوات النظام وعناصر حزب الله اللبناني في مدن وبلدات القلمون الغربي من تحقيق انجازات عسكرية كبيرة».
إنجازات
وأشار إلى أن من اهم هذه الانجازات «قتل العشرات من قوات النظام وإسقاط طائرة عسكرية من نوع ميغ وتفجير دبابة واغتنام أخرى من طراز (ت 72) اضافة الى اغتنام عربة شيلكا ومضاد طيران وأسلحة وذخائر متنوعة كما استطاع الثوار تدمير ثلاثة حواجز للنظام في المنطقة»
وأوضح ان قوات النظام «ردت بدورها على تقهقر قواتها وتقدم كتائب المعارضة السورية المسلحة بقصف جرود العز وقصف عنيف جدا من كافة الدبابات والمدفعيات المتواجدة في مدن وبلدات القلمون باتجاه جبال الجرد».
في الاثناء، أكد مصدر أمني سوري ان «مجموعات من داعش وجبهة النصرة حاولت التسلل من الاراضي اللبنانية باتجاه جرود القلمون، وتصدت وحدات من الجيش لهذا التسلل وتمكنت من قتل خمسين منهم» في المقابل، أوضحت مصادر إعلامية ان المعارك التي أدت أيضا إلى «مقتل سبعة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين له، بينهم عنصران على الاقل من حزب الله. كما اسقط المقاتلون طائرة حربية تابعة لسلاح الجو السوري، في حين نجا قائدها الذي قفز بالمظلة».
انسحاب التنظيم
وعلى صعيد آخر، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» انسحب من بلدات الشعيطات الثلاث وهي الكشكية وابو حمام وغرانيج ومن قرى وبلدات ابو حردوب وسويدان جزيرة والجرذي الشرقي بريف دير الزور شرق سوريا.
وذكر المرصد السوري ان« مسلحين من عشيرة الشعيطات قاموا بحرق مقر لتنظيم (داعش) في قرية سويدان جزيرة والسيطرة على الابار النفطية التابعة لحقل التنك النفطي». واشار الى «ورود معلومات عن توجه رتل من مقاتلي (داعش) من بلدة القائم العراقية الى ريف دير الزور الشرقي تحضيرا لتنفيذ هجوم واسع على منطقة الشعيطات».
جبهة النصرة
إلى ذلك، قتل «امير» جبهة النصرة في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا بتفجير عبوة ناسفة في سيارته منتصف ليل الجمعة السبت، بحسب المرصد السوري، في هجوم يأتي وسط تقدم الجبهة في هذه المحافظة على حساب مقاتلي المعارضة السورية. وأفاد المرصد: «لقي أمير قاطع ادلب في جبهة النصرة يعقوب العمر مصرعه ، فيما أصيب نجلاه بإصابات بليغة ، اثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته بالقرب من منزله في بلدة خان السبل شمال مدينة معرة النعمان التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة».
معركة جديدة
ذكر اتحاد تنسيقيات الثورة أن كتائب الثوار أعلنت عن معركة جديدة تحت مسمى«المغيرات صبحا» للسيطرة على مناطق سيطرة النظام في المنطقة الغربية من مدينة حلب. وأدت الاشتباكات إلى تدمير دبابة وقتل جميع طاقمها بعد استهدافها بقذائف محلية الصنع على جبهة ضاحية الراشدين بحلب، في حين قتل عنصر من الجيش الحر.
وتسببت المواجهات في حركة نزوح كبيرة من هذه الأحياء باتجاه أحياء حلب الجديدة.
في غضون ذلك، قصف جيش النظام بالمدفعية بلدات سقبا وكفر بطنا وحمورية التي سقط فيها جرحى وكذلك مدينة زملكا بالغوطة الشرقية بريف دمشق التي سقط فيها قتيلان وعدد من الجرحى، بحسب المصدر نفسه.