أعلنت وزارة الداخلية التونسية الكشف على خلية إرهابية مختصة في استقطاب عناصر جهادية، وتسفيرهم لمعسكرات تدريب في ليبيا، وتمكنت من القبض على خمسة عناصر منهم، في حين دعت السلطات التونسية نظيرتها الجزائرية إلى عقد اجتماع طارئ ومشترك، لمناقشة الوضع الأمني الذي يزيد تأزماً في ليبيا.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها أول من أمس، «تعلن وزارة الداخلية أن الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب بالعوينة بالتنسيق مع منطقة الحرس الوطني بالمهدية الكشف عن خلية إرهابية».

وتابع البيان أن الخلية «مختصة في استقطاب وتسفير عناصر جهادية إلى معسكرات تدريب بليبيا، والدعوة إلى الإرهاب». وأفادت وسائل إعلام تونسية أن الداخلية التونسية ألقت القبض على خمسة عناصر من الخلية، وذلك بعد استشارة النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة.

وذكرت مصادر حكومية تونسية أن السلطات دعت نظيرتها الجزائرية إلى عقد اجتماع طارئ ومشترك لمناقشة الوضع الأمني الذي يزيد تأزماً في ليبيا، وقد أكد وزير الخارجية منجي حامدي أنه أجرى اتصالات مع وزير الخارجية الجزائري رمضان العمامرة، للتشاور حول مستجدات الوضع الإقليمي على ضوء التطورات الأمنية، التي تشهدها ليبيا وحول إمكانية عقد اجتماع عاجل لدول الجوار الليبي، خصوصا أن الجزائر تتولى الإشراف على الملف الأمني والعسكري في إطار منظومة دول جوار ليبيا، التي تتكون من كل من تونس، ومصر، والجزائر، والسودان، وتشاد، والنيجر، إلى جانب جامعة الدول العربية ومنظمة الاتحاد الأفريقي.

وكانت دول جوار ليبيا ،قد اتفقت في اجتماع تم يوم 14 يوليو الماضي بتونس على تنصيب لجنتين، الأولى أمنية، وترأسها الجزائر وتتكلف بمتابعة المسائل الأمنية والعسكرية، بما فيها مراقبة الحدود، والثانية سياسية ترأسها مصر وأوكلت لها مهمة الاتصال بالفعاليات السياسية الليبية والمجتمع المدني من أجل بعث حوار وطني لحل الأزمة القائمة في البلاد، منذ ثلاث سنوات.