عقب جدل موسع شهدته القاهرة على مدار الأيام الماضية حول حركة التنقلات والتحركات المرتقبة بوزارة الداخلية المصرية، اعتمد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أمس الحركة الجديدة، كما أكد أنه حرص من خلال حركة ترقية وتنقلات الشرطة هذا العام على ضخ دماء جديدة في صفوف القيادات الشرطية من أجل إدخال المزيد من الفاعلية والتطوير في منظومة العمل الأمني.
وشملت الحركة الجديدة في وزارة الداخلية 19 مساعدًا لوزير الداخلية، و13 مديراً للأمن، و56 مدير إدارات عامة ومصالح، و11 مديرا للمرور، و12 مديرا لإدارات البحث الجنائي، فيما بلغ إجمالي من أحيلوا إلى التقاعد 518 لواءً وعميدا وعقيدا.
وشملت الحركة أيضا 3553 ضابطا، بمعدل أقل من العام الماضي بنسبة 200 ضابط، كما تم ترقية أربعة ضابطات إلى رتبة اللواء، والمد للخامسة في رتبة اللواء، وقد راعت الحركة تنفيذ رغبات الضباط والحالات الاجتماعية والمرضية، وذلك لتحقيق الاستقرار النفسي للضباط حتى يستطيعوا أداء عملهم بشكل فعال.
الأداء الأمني
ووفق ما أعلنته الوزارة، شهدت الحركة تغييرات كبيرة، سوف تنــعكس إيجابا على معدلات الأداء الأمنــي خلال المرحلة المقبلة؛ حيث تم الدفع بالقيادات الشابة لتولي المناصب القيادية ورفع معدلات الأداء الأمني في الشارع المصري، بالإضافة إلى استكمال بناء جسر الثقة بين المواطن المصري ورجل الشرطة عقب تلاحمهما في ثورة 30 يونيو.
كما راعت الحركة تدعيم مديريات الأمن، وقطاع الأمن الوطني، وأقسام المفرقعات بإدارات الحماية المدنية، بقطاعات من الضباط، من أجل رفع مستوى الأداء الأمني بها، وذلك وفقًا لآليات العمل بوزارة الداخلية.
تغييرات واسعة
في الاثناء قال اللواء إبراهيم في تصريح نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط، أمس، بعد ساعتين من اعتماده لحركة الترقيات والتنقلات إن «الحركة شهدت تغييرات واسعة على مستوى قيادات الوزارة، واستقرارا في صفوف القيادات الوسطى والصغرى، مشيرا إلى أنه تم تصعيد دفعتي 1980 و1981 لتولي المناصب القيادية في الوزارة، حيث لا تتجاوز أعمارهم 55 عاما». وأضاف إن «قطاع الأمن الوطني قد شهد استقرارا على مستوى القيادات العليا والوسطى، وذلك نظرا للنجاحات التي حققها القطاع في مجال مكافحة الإرهاب وتوجيه العديد من الضربات الاستباقية الفعالة لقوى الإرهاب الأسود».
وأوضح الوزير أن الحركة «شهدت تغيير 12 مديرا للأمن، من بينهم سبعة بلغوا سن التقاعد، وهم مديرو أمن السويس، والمنوفية، والبحيرة، وكفر الشيخ، وبني سويف، وقنا، والأقصر، وثلاثة تم ترقيتهم إلى رتبة مساعد وزير وهم مديرو أمن الدقهلية، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، واثنان تم تغيير مواقعهم؛ حيث تم نقل مدير أمن بورسعيد وتعيينه مديراً لأمن الدقهلية، وكذلك نقل مدير أمن أسوان وتعيينه مديراً لأمن قنا». وأشار إلى أنه تم الإبقاء على 15 مديرا للأمن بعد نجاحهم في تحقيق معدلات مرتفعة فى مجال مكافحة مختلف أنواع الجرائم، وهم مديرو أمن القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، ومطروح، ودمياط، والقليوبية، والشرقية، والإسماعيلية، والغربية، والفيوم، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، والوادي الجديد والبحر الأحمر.