كشف مصدر من مدينة الموصل، عن عمليات تكرير للنفط العراقي يقوم بها تنظيم «داعش» في مصافٍ سورية، ثم تعيده للمدينة، لتعويض النقص الحاصل في المحروقات.
ونقلت شبكة «واي نيوز» عن المصدر، قوله، إن «تنظيم داعش استولى على إسطول من شاحنات نقل المشتقات النفطية في منطقة الرشيدية، يستخدمه الآن لنقل النفط من آبار الكيارة والنجمة في مدينة الموصل وبئرين آخرين في محافظة صلاح الدين».
وأضاف إن «النفط الخام يتم نقله بالشاحنات إلى مصافٍ تقع في الأراضي السورية لتكريره وإعادته، حيث وصل سعر لتر البنزين إلى 1600 دينار بعد أن كان ضعف هذا السعر، إلا أنهم قاموا بمشروع النقل المجاني الذي يتكون من قرابة 20 سيارة /كيا/ لنقل المواطنين».
وأشار المصدر إلى أن «الغاز السائل حافظ على أسعاره الاعتيادية تقريباً في الفترة الأخيرة، لأن معملاً للغاز في ناحية البدرية التي تقع بعد سد الموصل، يعود لأحد رجال الأعمال الكرد، يواصل عمليات البيع بنفس الأسعار السابقة».
وتقول مصادر صحافية من الموصل، إن عناصر داعش استولوا على أربعة حقول نفطية صغيرة عندما اجتاحوا الموصل الشهر الماضي وهم يبيعون اليوم النفط الخام والبنزين لتمويل ما يدعونه بـ«دولة الخلافة».
وأغلب الحقول النفطية الواقعة في الأراضي التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية مغلقة ولا يتم ضخ النفط منها، ويقدر مسؤول تركي عددها بنحو 80 بئراً. بغداد - البيان