أكد النائب عن كتلة الاحرار رياض الساعدي أمس أن التحالف الوطني لديه خمسة مرشحين لمنصب رئاسة الوزراء في العراق من بينهم ابراهيم الجعفري وحسين الشهرستاني، فيما اشار الى ان رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي سحب ترشيحه لهذا المنصب بسبب ضغوطات سياسية، في حين رأى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف أن أمام العراق خيارين للخروج من الأزمة الحالية يتمثلان في تشكيل حكومة من التكنوقراط أو حكومة لا تستثني احداً.

وقال الساعدي في تصريحات صحافية امس ان «التحالف الوطني لديه خمسة مرشحين لمنصب رئاسة الوزراء»، مبينا ان «ثلاثة من هؤلاء المرشحين من الائتلاف الوطني وهم احمد الجلبي وإبراهيم الجعفري وعادي عبد المهدي والاثنان الاخران من دولة القانون وهما خضير الخزاعي وحسين الشهرستاني».

وأضاف الساعدي ان «رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي سحب ترشيحه لهذا المنصب»، عازيا سبب ذلك الى «وجود ضغوطات من الكتل السياسية الأخرى».

وتابع ان «الشهرستاني لديه الكثير من السياسات والعلاقات، الا أن المالكي يرشح الخزاعي لانه من داخل حزبه». يشار إلى أن الخلافات ما زالت مستمرة داخل التحالف الوطني لاختيار رئيس الوزراء للحكومة المقبلة.

ففي وقت لايزال «دولة القانون» يتمسك بالمالكي كرئيس للوزراء، فإن كتلاً أخرى داخل التحالف من «الأحرار» و«المواطن» ترفض هذا الترشيح، فضلا عن كتل أخرى خارج التحالف ما زالت مستمرة في رفضها القاطع لتولي المالكي كرئيس الوزراء للدورة الثالثة.

موقف أممي

وبالتوازي، رأى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف «أن أمام العراق خيارين للخروج من الأزمة الحالية يتمثلان في تشكيل حكومة من التكنوقراط أو تشكيل حكومة لا تستثني أحداً»، واصفاً الخيارين بأنهما «يمثلان مستقبل هذا البلد».

وقال ملادينوف في مقابلة مع «راديو سوا» إن رئيس الوزراء العراقي المقبل «بحاجة إلى أن يحاول بناء اتفاق بين أكبر عدد من أعضاء البرلمان من أجل نيل التصويت بالثقة إما عن طريق تشكيل حكومة من التكنوقراط، أو الحصول على أغلبية مبنية على تمثيل مختلف شرائح المجتمع العراقي»، لافتاً الى أن هذه الخطوة «قد لا تنهي أزمة العراق الحالية بل بحاجة إلى خطوات أخرى لاحقة من أجل بناء قاعدة شعبية أوسع في حال أراد قيادة البلاد لتجاوز الأزمة الحالية».

تصريحات المالكي

 دعا المالكي أبناء المحافظات الساخنة الى «التطوع والالتحاق بالتشكيلات العسكرية لمقاتلة تنظيم داعش»، مضيفاً في خطابه الاسبوعي أن «الغطاء السياسي لتنظيم داعش أخطر من الغطاء الامني له»، على حد وصفه.

وأكد المالكي أن «الحكومة صرفت 500 مليار دينار لمساعدة النازحين من المحافظات الساخنة»، فيما أشار إلى أن «هناك 500 مليار أخرى مرصودة لهم».