فيما أمضى أطفال غزة عيد الفطر لهواً في الحدائق العامة، أمضى بقيتهم ممن نجوا من القصف في البحث عن ألعابهم بين ركام المنازل المدمرة، أو بحثاً عن قبور ذويهم في مقابر الشهداء التي لم تسلم بدورها من القصف الإسرائيلي.