واصلت قوات الجيش الثاني حملتها العسكرية على قرى جنوب رفح والشيخ زويد والعريش ونجحت في اصطياد قيادي خطر من تنظيم «أنصار بيت المقدس».

وأفاد مسؤول أمني مصري بأن حملة الجيش والشرطة على قرى جنوب رفح والشيخ زويد والعريش مستمرة من أجل القضاء على الجماعات المسلحة التي تهاجم الجيش والشرطة في سيناء. وحسب المصدر، واصل سلاح المهندسين في الجيش الثاني وبالتعاون مع قوات حرس الحدود البحث عن الأنفاق وتدميرها أولاً بأول، حيث تم تدمير 14 نفقا خلال الـ 36 ساعة الأخيرة.

وتمكنت إحدى الدوريات التابعة للجيش الثاني الميداني من القبض على ثلاثة من العناصر الإرهابية الخطرة في مدينة القنطرة بعد هروبهم من شمال سيناء، فضلاً عن تصفية قيادي في جماعة أنصار بيت المقدس يدعى فيصل المحسنة بعد تبادل لإطلاق النار.

وأوضح المصدر أن المحسنة يعد أحد أخطر قيادات جماعة أنصار بيت المقدس. وكان حلقة الوصل المباشرة بين الجماعات الإرهابية في شمال سيناء وتنظيم القاعدة، لافتاً إلى أنه كان يتولى مسؤولية إمداد العناصر الإرهابية بالمواد المتفجرة شديدة الخطورة والقنابل اليدوية.

من جانبه، قال مصدر عسكري مصري إن القوات المسلحة بدأت عمليات مكثفة في مناطق غرب وشرق قناة السويس بالتزامن مع العمليات المستمرة في شمال سيناء، مؤكداً أنّ القيادة الميدانية أوصت بضرورة تزامن عمليات سيناء مع عمليات شرق وغرب قناة السويس لحصار الجماعات المسلحة وعدم إفساح المجال إلى القاهرة الكبرى.