أفادت مصادر مطلعة في مدينة الموصل، بأن كتائب مسلحة بدأت تنشط سراً داخل المدينة لمحاربة تنظيم «داعش»، تشكلت بعد تفجير التنظيم لمراقد الأنبياء والأئمة في المدينة.
وأطلقت هذه الكتائب على نفسها اسم «كتائب ثأر الأنبياء»، وبدأت تنشط داخل المدينة وتنفذ عمليات ضد عناصر «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، خاصة بعد هدم مراقد الأنبياء والأئمة داخل الموصل، ومنها مراقد الأنبياء يونس وشيت قبل أيام.
وكان شهود عيان في الموصل أفادوا بأن العديد من أهالي الموصل مستاؤون إزاء تفجير مرقد وجامع النبي يونس، مطالبين المرجعيات الدينية السُنية في الدول العربية بالتدخل السريع جراء ما تتعرض له مدينة الموصل من عمليات اعتداء طالت المراقد الدينية والأضرحة والمعالم وتراث السكان من قبل عناصر «داعش». وطالب المحتجون بـ«إيقاف هذه الفوضى وانتهاك حرمة الأضرحة والمراقد التي تم تشييدها منذ مئات السنين وتُشكل الهوية لمحافظة نينوى ومدينة الموصل».