كشفت مصادر مطلعة أن أحد أقطاب قوى 14 آذار يتجه إلى إعلان ترشيح نفسه للرئاسة، بما يشكّل في حال حصول ذلك تطوراً جديداً لجهة الدلالات التي يكتسبها هذا الترشيح المحتمل. وكشفت الأوساط أنّ «اتصالات ولقاءات عدة، عقدت بعيداً من الأضواء، بين أقطاب وشخصيات من قوى 14 آذار في الأيام الأخيرة وتمحورت على ما يمكن القيام به لكسر الجمود المتحكم في الأزمة الرئاسية، من دون بلورة معالم واضحة بعد للخطة التي يجري تداول معالمها بين أقطاب هذا الفريق وشخصياته الرئيسية».
وأشارت الأوساط إلى «بحث هادئ وغير متسرّع يجري في هذا الإطار»، ومشددةً على أنه لن تكون هناك أيّ خطوات علنية قبل إنضاج الاتصالات والمشاورات الجارية.
إلى ذلك، أعلن وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أنه «لا يبدو في الأفق أن هناك إجراء للانتخابات النيابية، وأن هناك توجه للتمديد،والنقاش المضمر الذي يجري وإن كيفية التمديد ومدته.».