أعلنت السلطات التونسية أن 40 إرهابيا نفذوا الهجوم على قوات الأمن التونسية على الحدود مع الجزائر، والذي قتل فيه جنديان تونسيان وأصيب أربعة آخرون بجروح، في تبادل لإطلاق النار مساء أول من أمس.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الامجد الحمامي انه «حصل تبادل لإطلاق النار بين مجموعة ارهابية ودورية عسكرية في غار الطين (شمال غرب) على بعد أربعة كيلومترات من الحدود التونسية الجزائرية. سقط اثنان من جنودنا شهيدين وأصيب أربعة آخرون بجروح». وأضاف أن الجيش فرض طوقا امنيا حول المنطقة.
وبحسب السلطات التونسية، فإن ما بين 30 الى 40 «إرهابيا» من تونسيين وجزائريين و«مرتزقة أجانب» نفذوا الهجوم. وقالت مصادر أمنية مطلعة ان «عددا من جنودنا كانوا على متن آليتين عسكريتين في اتجاههم الى احدى الدوريات في جبال ورغة، عندما استهدفوا بكمين إرهابي، نفذه ما بين ثلاثين وأربعين إرهابيا، جلهم تونسيون وجزائريون، وبعضهم يرجح انه تسلل عبر الحدود الجزائرية». وتشهد تونس استنفارا أمنيا بسبب تهديدات بتنفيذ عمليات إرهابية خلال أيام العيد. وذكرت تقارير إعلامية محلية أن ثلاث خلايا إرهابية تخطط للقيام بتفجيرات تتزامن مع عيد الفطر لإدخال البلاد في فوضى عارمة. يتزامن ذلك مع اعتقال الناطق باسم تنظيم «أنصار الشريعة» المحظور سيف الدين الرايس. إلى ذلك، ذكرت تقارير إعلامية في تونس أن الحكومة الأميركية وافقت على بيع تونس 12 طائرة مروحية عالية التجهيز ستستخدم في مكافحة الإرهاب.