يستعد رئيس المجلس التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر لإعلان استقالته رسمياً من رئاسة المجلس في أغسطس المقبل ليفسح لنفسه المجال للترشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها نوفمبر المقبل.
وقالت مصادر مطلعة لـ«البيان» إن بن جعفر سيستقيل من منصبه الحالي مباشرة بعد أن يتم تزكيته من قبل المجلس الوطني لحزب التكتل من أجل العمل والحريات المزمع عقده أواخر الشهر المقبل للترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في شهر نوفمبر في حين ستتولى رئاسة المجلس التأسيسي للفترة المتبقية النائبة الأولى لبن جعفر، محرزية العبيدي التي تنتمي لحركة النهضة.
وقال الناطق الرسمي لحزب التكتل من أجل العمل والحريات محمد بنور إن «قرار استقالة بن جعفر من رئاسة المجلس التأسيسي سيتزامن مع الإعلان الرسمي عن ترشحه للانتخابات الرئاسية»، مضيفاً أن «بن جعفر وعد بالاستقالة قبل بداية الحملة الانتخابية لكنه لم يحدد بعد موعد هذه الاستقالة وتاريخها»، مشيرا إلى المجلس الوطني للحزب سينعقد خلال الفترة المقبلة لتزكية ترشح بن جعفر للانتخابات الرئاسية.
بدوره، أعلن الإعلامي التونسي، زياد الهاني، ترشحه للانتخابات الرئاسية بصفة مستقلة، مقدماً برنامجه الانتخابي، خلال مؤتمر صحافي. وقال الهاني، إنّ تونس تواجه تحديات أهمها خطر الإرهاب، مضيفا أنّه في حال نجاحه في تولّي منصب رئيس الجمهوريّة، سيقدم الإضافة بحكم خبرته في مركز تونس لدراسات الأمن الشامل والتكوين العسكري الذي تلقّاه، إضافة إلى الرغبة الفعلية في الانتصار على الإرهاب، وسيقوم بإدخال إصلاحات جذرية على وزارتي الدفاع، والداخلية، وجعلهما فاعلتين.