قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن طواقم الإسعاف استطاعت اليوم انتشال جثامين 85 شهيدا من تحت البيوت المدمرة في كافة أنحاء قطاع غزة ، من بينهم أطفال ونساء..

فيما لا تزال قوات الاحتلال تمنع الطواقم الطبية من دخول بلدة خزاعة ، شرقي خانيونس لانتشال جثامين باقي الشهداء.

وقال مسؤول بوزارة الصحة في غزة اليوم السبت إن إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين جراء الحملة التي استمرت 19 يوما على غزة زاد على ألف وكثير منهم من المدنيين.

وقال أشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة إن عمال الإنقاذ استغلوا الوقف المؤقت للقتال لمدة 12 ساعة وانتشلوا أكثر من مئة جثة من تحت أنقاض المباني المقصوفة في مختلف أنحاء القطاع.  

وذكرت تقارير إعلامية أن الطواقم الطبية تمكنت من انتشال جثامين أكثر من 30 شهيدًا من حيي الشجاعية والشعف ، شرقي غزة ، من بينهم الشهيد عبدالرحمن أبو هين (صحفي) ، فيما لا تزال عملية انتشال الشهداء في كافة المناطق متسارعة.

وأشارت إلى أن التنسيق جارٍ حتى اللحظة للسماح لسيارات الإسعاف بالدخول إلى بلدة خزاعة من أجل انتشال جثامين الشهداء، حيث لم يسمح حتى الآن لها بالدخول للبلدة ، موضحة أن الطواقم الطبية انتشلت جثامين خمسة شهداء من المنطقة الشرقية للمحافظة الوسطى ، فيما انتشلت جثامين أربعة شهداء من منزل في منطقة معن، وشهيدين من منطقة القرارة في خانيونس ، جنوبي القطاع.

وقد وصلت جثامين تسعة شهداء إلى مستشفى غزة الأوروبي في خانيونس ، من بينهم ثلاثة من بلدة خزاعة، بينما تم انتشال 24 شهيدًا من شمال القطاع ونقلوا إلى مستشفى كمال عدوان في بيت حانون .

ودخلت تهدئة إنسانية مدتها 12 ساعة بين المقاومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ بعد الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي من صباح اليوم العشرين من العدوان على قطاع غزة .

وتستهدف التهدئة خصوصًا إتاحة الفرصة أمام إخلاء جثامين شهداء وإسعاف جرحى في مناطق القصف الإسرائيلي المكثف على أطراف القطاع الشرقية ضمن العدوان.