تجزم مصادر مقرّبة من رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري، بأن حركة الاتصالات ستنشط تدريجياً في الملف الرئاسي، بعد عطلة عيد الفطر، وتصبح مكثفة عشية انعقاد جلسة 12 أغسطس المقبل، بحيث تظهر فيها ملامح أوليّة عن اتجاهات، قد تكون جديدة في ملف انتخاب رئيس الجمهورية، فيما كشفت أوساط سياسية مطلعة لـ«البيان» أن جلسة الانتخاب المقبلة ستُعقد وسط مؤشرات إقليمية ودولية، يفترض أن تسهم في دفع الملف الرئاسي، بعدما بات الحديث عن المرشّحين التوافقيين وحده عنوان الاتصالات الإقليمية.

ترميم صورة

وفي الانتظار، يقتطع مجلس النواب قليلاً من الوقت، ليرمّم صورته، ويجمع شتاته ويستعيد إجماعاً بات نادراً، حول قضيتي غزّة والموصل، اللتين ستُعقد من أجلهما اليوم جلسة عامة دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه برّي.

ورجّحت مصادر لبنانية أن تؤسس الجلسة النيابية اليوم، إلى انفراج سياسي عام، يفتح الطريق بدوره للبحث في خيارات الاتفاق على رئيس جديد للجمهورية بعد الحلحلة السياسية في العراق، والمخاوف من انعكاسات سلبيّة للمشهد الإقليمي الدامي والمتفجّر، ما لم يسارع لبنان إلى التحصين السياسي المطلوب لأن الشغور في منصب الرئاسة الأولى له انعكاسات سلبية على مختلف الصعد.

وعقد مجلس الوزراء جلسة أنجزت ملف الجامعة اللبنانية بشقّيه في التعيينات بــ14 كلية، وفي تفريغ الأساتذة المتعاقدين، المعلّق منذ العام 2008، وأمّنت دفع الرواتب لموظفي القطاع العام قبل عيد الفطر، من دون العودة إلى المجلس النيابي.

والخبر الذي زفّ إلى اللبنانيين، عن التوافق داخل مجلس الوزراء بشأن ملف الجامعة لناحية تفرّغ الأساتذة وتعيين العمداء، وعلى صرف رواتب الموظفين، كان من المفترض أن يترك انعكاسات إيجابية على امتداد الأراضي اللبنانية، غير أن الفرحة لم تكتمل، بفعل النبأ ،الذي أكد مقتل 19 لبنانياً، كانوا على متن الطائرة الجزائرية، التي سقطت قرب عاصمة النيجر، أول من أمس، وهم في طريقهم لقضاء عطلة الصيف في لبنان.

مهاجمة الجيش

أقدمت مجموعة مسلّحة أمس، على مهاجمة نقطة ثابتة للجيش اللبناني في جرود بلدة عرسال، في وادي البقاع شرقي لبنان، وتمكن الجيش من صد الهجوم. وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية أن مجموعة مسلحة هاجمت نقطة ثابتة للجيش في تلة الهوائيات في جرود عرسال، وتخلل الهجوم إطلاق نار متبادل. وأضافت الوكالة أن الجيش تمكن من صد الهجوم، فيما فر المسلحون إلى داخل سوريا. بيروت- د.ب.أ