اعتبر المستشار القبطي للبابا تواضروس، الأب أنطوني حنا، وفقاً لتقرير بثته قناة »سي بي ان« الإخبارية أن مسيحيي مصر يعيشون في ظروف أفضل بكثير في ظل الرئيس عبدالفتاح السيسي عما كانوا عليه الحال إبان حكم جماعة الإخوان للبلاد، غير أنه أكد أنهم لا يزالون »بحاجة إلى دعمنا وصلاتنا، لأن عناصر الإخوان مستمرون في مهاجمتهم، ولا تزال الحياة صعبة عليهم«.
وأشار إلى أنه »تسجل حالة خطف لمسيحيين كل أسبوع تقريباً، في محافظة المنيا«، وتشمل عمليات الاختطاف هذه الذكور والإناث، والذين غالباً ما يكونون من عائلات ثرية، لـ»يطالب خاطفوهم بفدية«.
وفي هذا السياق قال إن »الإخوان وصلوا لدرجة مطالبة رجال الأعمال المسيحيين بدفع الجزية، ليحافظوا على مراكز أعمالهم آمنة من هجمات الإخوان« مشيراً إلى أن »النار أضرمت في العديد من بيوت المسيحيين مؤخراً في صعيد مصر، ونجحت الشرطة في إحباط عملية كانت تهدف لإحراق كنيسة في سوهاج«.
وذكر أنه »في بعض الحالات، لا يكون عند الشرطة العدد الكافي من رجال الأمن، أو الأسلحة المطلوبة، لمواجهة هؤلاء الإرهابيين المدججين بالسلاح«.
ونقل استغراب الشعب المصري من استمرار دعم الولايات المتحدة لجماعة الإخوان، حيث أكد »إرسال أسلحة أميركية عبر تركيا لعناصر هذه الجماعة، الأمر الذي يكون مسيحيو مصر ضحيته في أوقات كثيرة«.