دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحركة حماس، مؤكدا أن «لا شيء يمكن أن يبرر مواصلة المجازر».

وقال لدى وصوله إلى العاصمة البلجيكية بروكسل لحضور اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين إن «الوضع في إسرائيل وغزة في غاية الصعوبة» مشدداً على أنه «لا شيء يمكن أن يبرر مواصلة الهجمات والمجازر التي أوقعت العديد من الضحايا، ومن شأنها أن تزيد من حدة التوتر والأحقاد بين الشعوب». وتابع وزير الخارجية الفرنسي حديثه قائلاً إن «بلاده تريد التصرف بكثير من الحزم للمطالبة بوقف إطلاق نار فوري، وسيتم التمسك بهذا الموقف».

وتأتي تصريحات فابيوس تزامناً مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري القاهرة سعيا للتوصل إلى وقف إطلاق نار، في وقت لا يزال العدوان الإسرائيلي على غزة يحصد مزيداً من الشهداء والجرحى. وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند دعا في وقت سابق أول من أمس إلى «بذل كل الجهود الممكنة لإنهاء معاناة السكان المدنيين في قطاع غزة على الفور».

مساعدات انسانية

وكانت باريس دعت أول من أمس إلى ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة الذي يشهد غارات جوية وبحرية وبرية إسرائيلية أسفرت عن سقوط مئات الشهداء وإصابة الآلاف.

وشدد الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومين نادل على ضرورة وصول هذه المساعدات للمدنيين في غزة بشكل فوري ومن دون أي شرط في ظل النقص الحاد في الإسعافات الطبية الذي تعاني منه مستشفيات القطاع.

وأكد رومين على ضرورة احترام الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني القانون الدولي الإنساني على حد قوله، موضحاً أن «بلاده تقدم الدعم الإنساني للسكان المدنيين المعنيين إما مباشرة أو من خلال وكالات الأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية».

إدانة

دان وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وإيطاليا الشعارات المعادية للسامية في أوروبا.

وجاء في بيان مشترك للوزراء الثلاثة: «التحريض المعادي للسامية ومعاداة اليهود والاعتداء على أصحاب العقيدة اليهودية والمعابد ليس له مكان في مجتمعاتنا». وأضاف: «لا شيء، بما في ذلك المواجهة العسكرية المأساوية في غزة يبرر مثل هذا التصرف لدينا في أوروبا».برلين-د.ب.أ