أدان مجلس الأمن الليلة قبل الماضية الاضطهاد الذي يمارسه تنظيم «الدولة الإسلامية» ضد الأقليات في العراق، وخصوصاً مسيحيي الموصل، محذراً من أن هذه الأعمال يمكن أن تشكل جريمة ضد الإنسانية. وأعرب مجلس الأمن في إعلان صدر بإجماع الدول الـ15 مساء الاثنين عن «إدانته الشديدة للاضطهاد المنهجي الذي يمارسه تنظيم «الدولة الإسلامية» والمجموعات التابعة لها ضد أفراد ينتمون إلى أقليات وأشخاص يرفضون الأيديولوجيا المتطرفة لتنظيم «الدولة الإسلامية»»، مضيفاً أن «الهجمات المنهجية والواسعة النطاق ضد السكان المدنيين بسبب أصولهم الإثنية أو الدينية او إيمانهم يمكن أن تشكل جريمة ضد الإنسانية سيحاسب عليها مرتكبوها». وأثنى المجلس على الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية والأمم المتحدة للتصدي لـ«التهديدات الإرهابية» ضد الأقليات وتلبية الحاجات الإنسانية العاجلة للنازحين بسبب النزاع في العراق، داعياً إلى تكثيف هذه الجهود. وقبل الغزو الأميركي في 2003 كان عدد المسيحيين في العراق يزيد عن مليون في بغداد والموصل وكركوك والبصرة. نيويورك – أ.ف.ب