اعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل طلبا «وقف العدوان الاسرائيلي ورفع الحصار» عن قطاع غزة خلال لقاء جمعهما امس في الدوحة.
وقال عريقات في تصريح ان عباس ومشعل اللذين يلتقيان للمرة الاولى منذ بدء الهجوم العسكري الاسرائيلي على غزة في الثامن من يوليو قررا ايضا «مواصلة المشاورات مع مختلف الفصائل الفلسطينية وتكثيف الاتصالات» مع الخارج توصلا الى وقف لاطلاق النار.
واضاف عريقات ان عزام الاحمد المسؤول في حركة فتح «سيتوجه الى مصر» في اطار الاتصالات الجارية لوقف اطلاق النار، خصوصا ان مصر تجري وساطة في هذا الاطار، وهي قدمت مبادرة الاسبوع الماضي لم توافق عليها حماس في حين قبلت بها اسرائيل.
مؤتمر توافقي
من جهة اخرى دعا مساعد بارز للرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد مؤتمر توافقي فلسطيني في القاهرة تحت رعاية الجامعة العربية، معتبراً أن سقوط غزة بداية لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني. وشن ياسر عبد ربه، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في مؤتمر صحافي في رام الله، هجوماً على موقف الولايات المتحدة المؤيد لإسرائيل في عدوانها على قطاع غزة، وأدان «التصريحات الأميركية التي تبرر عملية القتل الجماعي التي يمارسها (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو، وحكومة العنصريين والمجرمين في إسرائيل». واعتبر عبد ربه «هذه المواقف مشاركة في عملية ذبح الشعب الفلسطيني».
من الإرهابي؟
وأشاد عبد ربه بالمقاومة في غزة التي تدافع عن المشروع الوطني الفلسطيني، وأشار إلى أن الولايات المتحدة «اكتفت بكلمات جوفاء عن حرق الشهيد أبو خضير»، مشيراً الى الفتى المقدسي محمد أبو خضير الذي خطفه المستوطنون وقتلوه حرقا في وقت سابق.
وقال عبد ربه «الآن يقولون (الولايات المتحدة) للقتلة (إسرائيل) واصلوا عملية المجزرة في غزة». وأضاف «غزة ليست راعية للإرهاب، غزة هي التي تقف اليوم درعاً صامدة في وجه الإرهاب الفاشي العنصري لحكومة الاحتلال، غزة تقاتل جنودا مصفّحين ومدرّعين.. جنود الاحتلال يقتلون الأطفال والنساء في الشوارع والبيوت ويدمروها فوقهم». وتساءل عبد ربه «من هو الإرهابي في هذه الحالة؟ ولهذا السبب نحن نقول إن دور الولايات المتحدة لا يصلح لنا على الإطلاق».