ألقى الأمن الداخلي اللبناني، القبض على والد طفل لبناني حرض ابنه على تعذيب طفل سوري لاجئ، مصوراً إياه في فيديو انتشر على نطاق واسع، إذ تمكـن الأمن اللبناني الداخلي من إيقاف أحمد الطفيلي وزوجته وهما رهن التحقيق.
ووفقاً لقناة الجديد اللبنانية، فإن ذوي الطفل قالوا إن من حرض ابنهم على ضرب الطفل السوري هو مراهق في الحي حيث يقطنون وليس والده.
وأكد والد الطفل أنه فور مشاهدته الفيديو غضب كثيراً لتصرف ابنه، موضحاً أنه »تصرف صبياني طائش حدث بين مجموعة مراهقين من أبناء عم الطفل وأبناء الحي ولاسيما أن الصبي خالد وهو من النازحين السوريين يسكن إلى جانبهم وفي نفس الحي«.
أما والدة الطفل المعنف خالد البالغ 9 سنوات، فقد أوضحت أنها علمت بالحادثة من خلال ظهور ابنها على وسائل الإعلام، نافيةً علمها مسبقاً بالموضوع، ومؤكدةً أنهم ليس لديهم أي مشكلات مع آل الطفيلي، إلا أنها أعربت عن غضبها تجاه الفاعلين الذين أقدموا على تصوير ابنها.