أكد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة ضرورة الحرص على وحدة الكلمة، ورصّ الصفوف، والتكاتف والتآخي والمحبة، ونشر ثقافة التسامح والتعايش، والمحافظة على الأصول الدينية والثوابت الوطنية، والتلاحم الصادق بين أبناء شعب البحرين الوفي على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم وتوجهاتهم. وقال ملك البحرين في كلمته خلال مأدبة إفطار مع دخول العشر الأواخر من رمضان: «لا شك في أن هذه الدعوة ستعمق روح الأسرة الواحدة، وستعزز مسيرتنا الإصلاحية، ومكتسباتنا الوطنية التي حققناها وأنجزناها معاً».
وفي محاضرته بهذه المناسبة، والتي وصفها الملك حمد بن عيسى بأنها محاضرة «قيمة»، أكد الشيخ ناصر العصفور أنه «إذا كانت المذاهب الإسلامية في الأمة تشكل تنوعًا ورافدًا وإثراء للحالة الإسلامية في إطارها العام، وهي حالة إيجابية، إلا أنه بسبب الجهل والتعصب، قد تتحول إلى مادة تنازع وتصارع وتطاحن بدلاً من أن تكون سبباً للتقارب والالتقاء والتعاون، وأن هذا التمايز والتنوع يفترض أن يشكل قيمة إيجابية تنافسية للارتقاء والنهوض والتقدم، وليس العكس».
